منظمة سائس ومنتدى مستقبل حضرموت ينظمان حلقة نقاشية لخمسة كيانات حضرمية تحت عنوان : رؤى التوافق واستحقاقات الشراكة
تاربة_اليوم / المكلا / م. لطفي بن سعدون / 27 فبراير 2026
ضمن برامجه السياسية والإقتصادية والفكرية ، نظم منتدى مستقبل حضرموت بالشراكة مع منظمة سائس للتنمية الدبلوماسية وحقوق الإنسان ،
يوم الخميس 26 فبراير 2026م
الساعة 10:30 مساءً بتوقيت المكلا،
حلقة نقاشية على “Google Meet”
بعنوان:
*حضرموت في مسار الحوار:*
*رؤى التوافق واستحقاقات الشراكة*
وفي البداية رحب كل من الأستاذ محمد بافقير من منظمة سائس والدكتور صائل بن رباع من المنتدى ، بضيوف الندوة والمشاركين . وخلال فترة ساعتين ونصف ادار الحوار الدكتور بن رباع بمهنية عالية ومساحة حرة للجميع ضبوف ومشاركين. واشار الى ان هذه الحلقة النقاشية ، تنعقد في ظرف سياسي دقيق تمر به بلادنا عموماً، وحضرموت على وجه الخصوص.
فحضرموت ليست مجرد مساحة جغرافية، بل كيان تاريخي عريق، وثقل سكاني واقتصادي، ومجتمع له خصوصيته السياسية والاجتماعية، وحضوره المؤثر في أي معادلة قادمة.
وفي ظل الدعوات المتصاعدة لإعادة ترتيب المشهد السياسي، يبرز سؤال جوهري أمام الجميع:
* كيف تدخل حضرموت أي مسار حوار قادم؟
* وبأي صيغة؟
* وبأي مستوى من التأثير والضمانات؟
وفي هذه الحلقة نسعى إلى فهم المشاريع السياسية المطروحة لحضرموت، وتحليل فرص التوافق بينها، واستكشاف آليات الشراكة الممكنة.
هدفنا الليلة ليس إصدار أحكام، ولا تسجيل مواقف، بل فهم الرؤى، وقياس المسافات بينها، والبحث عن أرضية مشتركة تخدم حضرموت ومصلحتها العليا.
وقد سارت الندوة كمايلي:
أولاً: عرض المشاريع
حيث أعطيت لكل ضيف فرصة مختصرة لعرض المشروع الذي يمثله، على أن تتركز المداخلة في ثلاث نقاط رئيسية:
* ملامح المشروع السياسي الذي يتبناه.
* موقع حضرموت في هذا المشروع.
* رؤيته لآلية تمثيل حضرموت في أي مسار حوار قادم.
ثانياً: المحور الأول
تحليل الفروقات ونقاط الالتقاء :
فبعد استعراض المشاريع، طرحت الأسئلة التالية : ما أبرز نقاط الالتقاء الممكنة بين المشاريع المطروحة؟ وأين يكمن جوهر الاختلاف؟
* هل يمكن الاتفاق على حد أدنى حضرمي مشترك بغض النظر عن المشروع النهائي؟
ثالثاً: المحور الثاني
موقع حضرموت: طرف مستقل أم ضمن إطار أوسع؟
ويبرز في النقاش العام طرحان رئيسيان:
* طرح يرى حضرموت ضمن إطار جنوبي جامع.
* وطرح يرى أن لحضرموت وضعاً يستدعي تمثيلاً مستقلاً كطرف قائم بذاته.
وتركزت الأسئلة النقاشية على:
* ما الأساس السياسي لكل طرح؟
* كيف يؤثر كل خيار على القوة التفاوضية لحضرموت؟
* ما المخاطر في حال عدم حسم هذا السؤال؟
* هل هناك قيادة حضرمية متفق عليها لقيادة الموقف الحضرمي في أي مسار قادم؟
وقدم سؤال استراتيجي عميق:
> إذا لم تتوحد القوى الحضرمية على صيغة واضحة، من سيملأ الفراغ؟
>
رابعاً: محور الحلول العملية :
حيث طرح فيه تساؤل …
ما الخطوة العملية التالية بعد هذه الحلقة؟
هناك لجنة تنسيق حضرمية أعلن عنها الأخ عضو مجلس الرئاسة محافظ حضرموت؟ هل يمكن الخروج بتوصية محددة لهذه اللجنة الليلة؟
خامساً: مداخلات الجمهور والخاتمة النهائية :
حيث تضمنت الإستماع الى مداخلات وأسئلة الضيوف.
الجدير بالذكر ان الضيوف قد كانوا على النحو التالي:
د. عبدالعزيز جابر
رئيس الفريق الوطني للحكم الذاتي
ورئيس الدائرة السياسية للجامع
د. سعد الدين بن طالب
عضو هيئة رئاسة مجلس حضرموت الوطني
د. رفعت باصريح
الأمين العام المساعد مجلس حضرموت الوطني
أ. فؤاد راشد
رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي
أ. عبد الهادي التميمي
رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد
د. سعيد العمودي
عضو هيئة رئاسة حلف قبائل حضرموت
اما المشاركون فبلغوا أكثر من سبعبن .
والخلاصة فقد شكلت هذه الندوة مساحة ديمقراطية للحوار الحر والاستماع إلى مشاريع متعددة، وكلها تنطلق من حرص على حضرموت، حيث توافق الجميع على ان يكون لحضرموت دور متميز ورائد ومستقل في حوار الرياض ، وضرورة ان تدخل حضرموت فيه بوفد موحد وان الحكم الذاتي هو الحد الأدنى لمطالب حضرموت السياسية، وضرورة استمرار هذه اللفاءات مستقبلا .
وقد كان التباين في الندوة أمر طبيعي لتعدد المكونات ، لكن التحدي الحقيقي هو:
كيف نحول هذا التباين إلى قوة تفاوضية لا إلى انقسام؟
حضرموت أمام فرصة تاريخية،
وإدارة هذه اللحظة تتطلب وعياً ومسؤولية وتنسيقاً مؤسسياً.
كل الشكر والتقدير للضيوف وللحضور، ونأمل أن تكون هذه الحلقة خطوة نحو بلورة موقف حضرمي أكثر وضوحاً وتأثيراً.






