“منتدى مستقبل حضرموت” يستعرض رؤيته العلمية مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء اليميني
تاربة_اليوم – حضرموت | الأربعاء، 25 فبراير 2026
في إطار تعزيز الشراكة بين الكفاءات الأكاديمية والمؤسسة العسكرية، عقدت اللجنة الاعلامية “لمنتدى مستقبل حضرموت” لقاءً مع قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، في تمام الساعة الواحدة من صباح يوم الأربعاء، الموافق 25 فبراير 2026.
اتسم اللقاء بطابعٍ تعارفي وعملي رفيع، حيث قدم ممثلو المنتدى وثائقه الأساسية، وفي مقدمتها “الرؤية السياسية لمنتدى مستقبل حضرموت”. كما استعرض الوفد أهداف المنتدى ورؤيته الشاملة التي ترتكز على البحث العلمي والدراسات الاستراتيجية لمواكبة متطلبات التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تنشدها حضرموت.
وأكد ممثلو المنتدى خلال اللقاء أن هذا الكيان ليس مكوناً سياسياً أو حزبياً، بل هو تجمع يضم نخبة من الأكاديميين والاقتصاديين والسياسيين الحضارم، بهدف إلى تقديم الحلول المبتكرة لمشكلات المحافظة، وتقديمها لصانع القرار في السلطة والمكونات السياسية ، انطلاقاً من الإيمان بأن حضرموت “وطن وهوية” لن ينهض بها إلا سواعد أبنائها المتخصصين، ولن يحمي حدودها إلا أهلها.
من جانبه رحب اللواء محمد عمر اليميني بوفد المنتدى، مشيداً بجهود أعضائه وكافة المخلصين من أبناء حضرموت الساعين لرفعة المحافظة في إطار الدولة. وأكد القائد على أهمية تلاحم المجتمع لتحقيق الأمن والاستقرار، مشيراً إلى ضرورة تجاوز الأحداث المؤسفة التي شهدتها الشهور الماضية (ديسمبر 2025، ويناير وفبراير 2026)، معتبراً أن حضرموت هي الحاضنة والملاذ الآمن للجميع.
وشدد اللواء اليميني على أن “النخبة الحضرمية” منذ تأسيسها، حملت على عاتقها أمانة حماية الأرض والإنسان وتأمين مصالح الشعب.
ودعا اللواء اليميني إلى :
- عدم السماح بتكرار المشكلات السابقة ونبذ الخلافات لتوحيد الصف الحضرمي.
- مطالبة الدولة وقيادة التحالف العربي، ممثلة بالمملكة العربية السعودية، بزيادة الاهتمام بتطوير النخبة تسليحاً وتجهيزاً وتمويناً.
- وضع النخبة وقيادتها وجنودها على رأس أولويات الاهتمام، مع ضمان انتظام صرف الرواتب وإعادة كافة المنتسبين لأعمالهم.
- حث دول التحالف على تكثيف برامج التدريب والتأهيل لكافة التشكيلات العسكرية في ساحل ووادي حضرموت.
الحضور:
حضر اللقاء من جانب المنتدى كل من:
- أ.د. خالد سالم باوزير.
- المهندس لطفي سالم بن سعدون.
- الأستاذ صدام لطفي.
- العميد مهندس طيران علي باحكيم.
- السيد سالم باهبري.
واختتم اللقاء بتأكيد القائد على سعادته بهذا الالتفاف الشعبي والنخبوي حول القوات المسلحة، بما يضمن تفعيل أدائها للقيام بواجبها الوطني على أكمل وجه.
والله من وراء القصد.
بقلم: أ.د. خالد سالم باوزير






