كمين دموي يكشف أخطر ملفات النزاع على أراضي الوقف.. مقتل مدير بحث بني الحارث..يفتح ملفات فساد هيئة الأوقاف –
تاربة اليوم
2026-02-23 05:52:00
كمين دموي يكشف أخطر ملفات النزاع على أراضي الوقف.. مقتل مدير بحث بني الحارث..يفتح ملفات فساد هيئة الأوقاف
الاحد 22 فبراير 2026 – الساعة:20:52:53
( / صنعاء – خاص | أجراس -)
وفق ما أورده الصحفي والإعلامي فارس أبو بارعة.على صفحته الشخصية فيسبوك قُتل المقدم محمد المولد، مدير البحث الجنائي في بني الحارث، واثنان من مرافقيه، في كمين مسلح استهدف قوة أمنية أثناء تنفيذها مهمة اعتقال أحد المطلوبين أمنياً في منطقة بني حوات، في حادثة أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر قضايا النزاع على أراضي الوقف إثارة للجدل في محافظة إب.
وقال، إن الكمين وقع عقب نجاح القوة الأمنية في اعتقال أحد المتهمين المرتبطين بقضية مقتل المواطن المرهبي، حيث تعرضت الأطقم العسكرية لهجوم مسلح أثناء عودتها، ما أسفر عن مقتل المقدم المولد ومرافقيه، إضافة إلى مقتل المطلوب الذي كان بحوزتهم، وسقوط قتلى وجرحى من الطرف الآخر.
ولفت أن جذور القضية: نزاع على 7000 قصبةوتعود خلفية الأحداث إلى عام 2022، حين أعلنت هيئة الأوقاف سيطرتها على مساحة تُقدّر بنحو 7000 قصبة في مداخل مدينة إب، باعتبارها أرض وقف تابعة للجامع الكبير بصنعاء، وهو ما قوبل باعتراض من أسرة آل سعدان التي أكدت امتلاكها وثائق وأحكاماً تاريخية تثبت ملكيتها للأرض.
موضحا أن وبعد تصاعد النزاع، كلفت الأسرة الدكتور ناصر العرجلي بتمثيلها قانونياً، لتتطور القضية لاحقاً إلى مواجهة قضائية مع هيئة الأوقاف، انتهت – بحسب مصادر مقربة من العرجلي – إلى تشكيل لجنة قضائية أقرت بملكية آل سعدان للأرض.
حادثة إطلاق النار وبداية التصعيد
وشهد النزاع منعطفاً خطيراً عقب تعرض العرجلي لإطلاق نار خلال لقاء قيل إنه كان مخصصاً للصلح، ما أدى إلى إصابته ومقتل شقيقه، في حادثة اتُهم فيها مدير أوقاف إب بندر العسل، الذي أُحيل لاحقاً إلى النيابة.
ومنذ ذلك الحين، استمرت القضية في أروقة القضاء دون صدور حكم نهائي، وسط اتهامات بوجود ضغوط وعرقلة لإجراءات المحاكمة.
تصعيد قبلي وحملات متبادلة
مشيراً أنه شهدت الأشهر الماضية توترات قبلية وحملات إعلامية متبادلة بين أطراف النزاع، إضافة إلى تحركات قبلية للمطالبة بتنفيذ قرارات اللجان القضائية والفصل في القضية، بالتزامن مع مطالبات أخرى بالإفراج عن المتهمين في قضية الدم.
الكمين يعيد خلط الأوراق
ويرى مراقبون أن مقتل مدير البحث الجنائي ومرافقيه يمثل تطوراً بالغ الخطورة، ويعكس حجم التعقيد والتوتر المحيط بالقضية، خصوصاً مع ارتباطها بنزاعات ملكية وأحداث جنائية متشابكة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة بشأن ملابسات الكمين أو الجهات المسؤولة عنه، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة، التي وصفت بأنها من أخطر الهجمات التي استهدفت قوة أمنية أثناء أداء مهامها في الآونة الأخيرة.






