اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

فرحة رمضان في حارة شرورة… طقوس أصيلة وبسمة لا تغيب..( كيف أفطاري…)

فرحة رمضان في حارة شرورة… طقوس أصيلة وبسمة لا تغيب..( كيف أفطاري…)

تاربة_اليوم / خاص / صالح باظريس / 21 فبراير 2026

عاشت مدينتنا الغرفة أجواءً إيمانية مفعمة بالفرح والسرور مع استقبال أول أيام الشهر الفضيل المبارك، حيث ابتهج أطفال الحارة المعروفة قديمًا شرورة، وحاليًا (حارة او بساحة مسجد عبدالله أبي بكر) بقدوم شهر الخير والبركات في مشهد يعكس عمق الموروث الاجتماعي وروح التآلف والمحبة.
وشهدت الحارة خروج الأطفال الصغار في ليالي رمضان الأولى، فرحين ومبتهجين، يشاركون في تقليد سنوي جميل تحرص عليه بعض الأسر لإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم.حيث يجتمع الأطفال مع المسحراتي زربادي أو من ينوب عنه في بعض الليالي مرددين الأهازيج الرمضانية العذبة في لوحة إنسانية نابضة بالحياة تفيض براءةً وبهجةً وجمالًا.
ولا تكتمل هذه الفرحة إلا بالاستعداد للاحتفال الكبير بختم مسجدهم المبارك في ليلة الثالث عشر من الشهر الفضيل حيث يُقام حفل بهيج في ساحة المسجد يتخلله العديد من المسابقات والأنشطة وتقديم الهدايا للأطفال في أجواء تربوية وإيمانية رائعة تعزز قيم المحبة والانتماء.
كما كان لأصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير دور بارز في إنجاح هذه الفعاليات بما يجودون به من عطاء كريم يسهم في إسعاد الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههم مجسدين أسمى معاني التكافل والتراحم في هذا الشهر العظيم.
إنها مشاهد رمضانية جميلة تبقى راسخة في الذاكرة وتزرع في نفوس أطفالنا قيم الخير والمحبة، ليظل رمضان في الغرفة موسم فرح ونبع خير ومصدر إشعاع إنساني متجدد…وكل عام والجميع بخير… سلام ختام…

إغلاق