مصدر مسؤول بمجلس القيادة الرئاسي يتوعد بمحاسبة المحرّضين على الفوضى في عدن –
تاربة اليوم
2026-02-21 06:11:00
مصدر مسؤول بمجلس القيادة الرئاسي يتوعد بمحاسبة المحرّضين على الفوضى في عدن
الجمعة 20 فبراير 2026 – الساعة:21:11:28
( / خاص)
أدانت قيادة الدولة، على لسان مصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أعمال التحريض والحشد المسلح ومحاولات الاعتداء على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا، وذلك عقب انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة التي بدأت بتحديد أولوياتها لتحسين الخدمات وتعزيز سبل العيش في المحافظات المحررة.
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع التصعيد “بأقصى درجات ضبط النفس”، وعملت على تفريق التجمعات التي سعت إلى قطع الطرقات وإثارة الشغب واستهداف قوات الأمن أثناء قيامها بمهامها في حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن العام، وفقاً للقانون.
وأكد أن الجهات التي تقف خلف التمويل والتسليح والتحريض، ودفع عناصر بزي مدني لمواجهة قوات الأمن، تتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن سقوط الضحايا، محذراً من “المقامرة بأمن العاصمة ومصالح أبنائها”.
وشدد المصدر على احترام الدولة الكامل لحق التعبير السلمي المكفول دستورياً، لكنه أكد في الوقت ذاته أن أي محاولة للاعتداء على المؤسسات الوطنية أو تعطيل أعمالها أو استخدام الشارع لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة، ستُواجه بحزم ولن يُسمح بتكرارها تحت أي ظرف.
وأشار إلى أن انعقاد الحكومة في عدن يمثل رسالة واضحة على عزم الدولة استعادة انتظام مؤسساتها من الداخل، وتكريس نموذج الاستقرار، والبناء على جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات، إلى جانب إطلاق مشاريع إنمائية سريعة الأثر تمهد لمرحلة واعدة.
ولفت المصدر إلى أن تزامن التصعيد مع التحسن الملموس في الخدمات والتحضيرات الجارية للمؤتمر الجنوبي برعاية سعودية، يثير تساؤلات حول أدوار بعض القوى الإقليمية الساعية لعرقلة توحيد الصف الوطني في مواجهة التهديد الذي تمثله مليشيات الحوثي.
وجدد التأكيد أن الدولة، بدعم من الأشقاء في السعودية، لن تسمح بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة للفوضى أو تنفيذ أجندات خارجية، وأنها ماضية في حماية المواطنين وردع أي أنشطة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
كما دعا المواطنين في عدن وبقية المحافظات المحررة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، والحفاظ على المكتسبات المتحققة، وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى، مؤكداً أن مستقبل الجنوب يُبنى بإعادة إعمار مؤسسات الدولة وتعزيز الحوار المسؤول، لا بالاعتداء عليها أو تعطيلها.






