اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

تكشف: ماذا وراء ذكر “سفير يمني سابق” في وثائق إبستين؟ –

تكشف: ماذا وراء ذكر “سفير يمني سابق” في وثائق إبستين؟ –


تاربة اليوم
2026-02-18 05:37:00

تكشف: ماذا وراء ذكر “سفير يمني سابق” في وثائق إبستين؟

( / خاص)

– هل كان جيفري يوظف أسماء دبلوماسيين يمنيين لإظهار نفوذه؟

– تفاصيل مثيرة تكشف خيوطاً يمنية في شبكة العلاقات الدولية

 

 

وبحسب نص الرسالة المؤرخة في 4 يونيو 2011، أشار إبستين إلى أن “السفير اليمني السابق يعمل لدى أصدقائي في نيويورك”، دون أن يذكر اسماً صريحاً، ما فتح باب التكهنات حول هوية الشخصية المقصودة.

 

وذهب بعض المراقبين إلى أن الإشارة قد تعود إلى السفير عبدالوهاب الحجري، غير أن معطيات زمنية ومكانية ترجّح احتمال أن يكون المقصود هو السفير عبدالله الصائدي، المندوب الدائم السابق لليمن لدى الأمم المتحدة.

 

ففي تاريخ الرسالة، كان الصائدي قد أنهى مهامه في الأمم المتحدة في مارس 2011، ما يجعله منطبقاً عليه وصف “سفير سابق”، في حين كان الحجري لا يزال يشغل منصبه سفيراً لليمن لدى واشنطن حتى عام 2012. كما أن الصائدي كان مقيماً في نيويورك بعد استقالته، والتحق بـ«معهد السلام الدولي» (IPI)، الذي كان يرأسه حينها الدبلوماسي النرويجي تيري رود لارسن، المعروف بعلاقته السابقة بإبستين وتلقي مؤسسته تبرعات منه، وفق ما أظهرته تقارير وتحقيقات سابقة.

 

ويرى متابعون أن طبيعة النفوذ الذي كان إبستين يسوّقه لنفسه — لا سيما ادعاؤه القدرة على الوصول إلى شخصيات أممية ودبلوماسية في نيويورك — قد تفسر إيراده مثل هذا الوصف في مراسلاته.

 

في المقابل، يُضعف هذا الترجيح ورود اسم عبدالوهاب الحجري صراحة في ما عُرف بـ«كتاب العناوين» الخاص بإبستين، بينما لم يظهر اسم الصائدي بشكل مباشر في الوثائق المسربة حتى الآن.

 

 

تكشف: ماذا وراء ذكر “سفير يمني سابق” في وثائق إبستين؟ -



إغلاق