اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“مليونية الثبات والصمود والتحدي” في الضالع تؤكد المضي نحو استعادة دولة الجنوب .. –

“مليونية الثبات والصمود والتحدي” في الضالع تؤكد المضي نحو استعادة دولة الجنوب .. –


تاربة اليوم
2026-02-18 04:13:00

“مليونية الثبات والصمود والتحدي” في الضالع تؤكد المضي نحو استعادة دولة الجنوب ..

(الضالع – – خاص:)

التفاف شعبي ورسائل سياسية واضحة نحو استعادة دولة الجنوب

شعب الجنوب في الضالع يرسل رسالة موحدة: طريقنا نحو الدولة مستمر

الحشود الجماهيرية ترسم خارطة القوة الشعبية

ألم تؤكد الحشود الشعبية إرادة الجنوب في استعادة دولته؟

لماذا تعد الضالع رمزاً للصمود الجنوبي في هذه المليونية؟

كيف ترسل مليونية الضالع رسائل مزدوجة للداخل والخارج؟

أليس استعراض القوة الجماهيرية مؤشرًا على التفاف الشعب حول هدفه؟

ماذا تعني هذه الحشود الكبيرة للسياسة الإقليمية والدولية؟

ضالع الصمود وعرين الأسود !!

 

 

شهدت محافظة الضالع أمس الثلاثاء حدثاً غير مسبوق على صعيد الحراك الجنوبي، مع احتشاد جماهيري هائل تحت شعار “مليونية الثبات والصمود والتحدي”، ليجدد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي ويعكس إرادة شعب الجنوب في استمرار المسار نحو استعادة دولته كاملة السيادة.

 

وامتلأت الساحات والشوارع بالحشود القادمة من مختلف مديريات الضالع وبقية محافظات الجنوب، حامِلة أعلام الجنوب وصور الزعيم عيدروس الزبيدي، ومشددة على التمسك بالثوابت الوطنية ورفض أي إجراءات قد تمس إرادة شعب الجنوب. اللافتات التي انتشرت خلال الفعالية استهدفت الانتهاكات في شبوة وحضرموت، لتؤكد التضامن الشعبي مع المحافظتين وإدانة القمع والانتهاكات، بما يعكس حساً وطنياً عالياً لدى الجمهور الجنوبي.

 

القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، ألقى كلمة أكّد خلالها أن الحشد الجماهيري الكبير يمثل رسالة واضحة لكل من يحاول تحدي إرادة شعب الجنوب أو زعزعة وحدته. وأشار إلى أن خروج المشاركين من عدن، لحج، أبين، سقطرى، المهرة، شبوة، وحضرموت يعكس وحدة الصف واستعداد الشعب للتعبير عن إرادته علناً من أجل التحرير واستعادة الدولة.

 

كما نوّه الحالمي بتضحيات الشهداء والجرحى، مشدداً على أن قوة القوات المسلحة الجنوبية واستعدادها للدفاع عن الوطن تشكل خط الدفاع الأول عن القضية الجنوبية، وأن أي محاولة للمساس بها ستقابل بدعم كامل من الشعب، في رسالة واضحة للداخل والخارج حول صلابة الإرادة الجنوبية وقدرة القيادة على التعبئة والتنظيم.

 

الحشود خرجت بعدها في مسيرة حاشدة جابت شوارع الضالع، مرددة شعارات تؤكد تمسك أبناء الجنوب بالمجلس الانتقالي والقيادة الحالية للزبيدي كممثل شرعي لإرادة غالبية الشعب، وتجدد عزيمتهم على مواصلة النضال، وعدم القبول بأي حلول جزئية لا تلبي تطلعاتهم الوطنية، مع التشديد على الحق الكامل في إدارة أراضيهم وحماية حدودهم من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.

 

دلالات الحشد الجماهيري ورسائل المليونية

 

1. الرسائل الداخلية

 

الحشد الجماهيري في الضالع يوضح وحدة الصف والتلاحم بين محافظات الجنوب المختلفة، وأن المطالب الوطنية العليا تتجاوز الخلافات الثانوية أو الاجتهادات الفردية. كما يعكس أن المجلس الانتقالي يحظى بدعم شعبي واسع، ويؤكد وعياً جماهيرياً متزايداً بدور القيادة في توجيه المسار الوطني وحماية المكتسبات.

 

الفعالية أظهرت أيضاً قدرة الجنوب على تنظيم الاحتجاجات السلمية على نحو مؤثر، دون الانجرار وراء الانفعال أو الصراعات الجانبية، ما يعكس نضج القيادة والجمهور في التعامل مع الحشد كأداة ضغط سياسي واستراتيجي.

 

2. الرسائل الخارجية

 

المليونية بعثت برسائل سياسية قوية للأطراف الإقليمية والدولية، تؤكد أن شعب الجنوب لن يقبل بأي تدخل أو وصاية، وأن أي محاولات لتقويض المجلس الانتقالي ستصطدم بإرادة جماهيرية صلبة. حجم الحشود وتوزعها الجغرافي يعكس قدرة القيادة على توحيد الرسائل السياسية وتحويلها إلى ضغط جماهيري قابل للقياس دولياً.

 

الفعالية تعكس أيضاً وعي القيادة بالمشهد الإقليمي: فالتأكيد على رفض الوصاية الخارجية وإظهار قدرة القوات المسلحة الجنوبية على حماية الحدود هو رسالة مباشرة للأطراف الإقليمية بأن الجنوب يمتلك أدوات القوة والشرعية الشعبية معاً، ويستطيع أن يوازن بين القوة والسياسة بكفاءة.

 

3. الرمزية الاستراتيجية للضالع

 

اختيار محافظة الضالع مركزاً لهذه المليونية ليس عشوائياً؛ فالمدينة ترمز إلى الصمود والتضحيات والمقاومة الجنوبية. الحشود الكبيرة هنا ترمز إلى ثبات الجنوب وجاهزيته لتأكيد إرادته السياسية، وتعيد رسم معادلة الضغط الداخلي والخارجي على الأطراف التي قد تحاول فرض حلول لا تتوافق مع طموحات الشعب.

 

4. قراءة استراتيجية للمستقبل

 

فعالية الضالع تُظهر أن الجنوب يسير بخطى ثابتة نحو استعادة الدولة كاملة السيادة، مع إدراك أن المسار يتطلب تنسيقاً داخلياً بين مختلف المكونات وحفاظاً على وحدة الصف. كما توضح أن القيادة الجنوبية تدرك أهمية توظيف الحشد الجماهيري كأداة سياسية يمكن ترجمتها إلى ضغط على الداخل والخارج، دون الانزلاق إلى أعمال عنف أو صدام مباشر.

 

الرسائل الموجهة من المليونية تشير إلى أن أي مفاوضات مستقبلية أو ترتيبات سياسية لن تنجح إلا إذا احترمت إرادة الشعب الجنوبي ومكتسباته، وأن الحوار الجنوبي الحقيقي لا يمكن أن يتم إلا على أسس الحرية والاعتراف بحق تقرير المصير، بعيداً عن أي تهديد أو وصاية خارجية.

 

رسالة مزدوجة

مليونية الضالع لم تكن مجرد حدث شعبي، بل استعراض قوة سياسية وحشدية واستراتيجية. فهي تؤكد أن المجلس الانتقالي بقيادة الزبيدي يحظى بدعم جماهيري واسع، وأن الشعب الجنوبي قادر على التعبير عن إرادته بشكل منظم، وعلى توحيد صفوفه في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

 

كما تحمل المليونية رسالة مزدوجة: داخلياً لتأكيد وحدة الصف والتلاحم، وخارجياً لإظهار قدرة الجنوب على الدفاع عن حقوقه، والمضي قدماً في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية وقوة مؤسساتها، واستمرار التعبير الجماهيري السلمي كأداة ضغط واستراتيجية فعالة.

 

"مليونية الثبات والصمود والتحدي" في الضالع تؤكد المضي نحو استعادة دولة الجنوب .. -



إغلاق