الخطوط الجوية اليمنية تقدم اعتذارًا رسميًا لجميع المسافرين الذين تأثرت رحلاتهم بالتأخير أو تعديل الجداول الزمنية خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن ما حدث جاء نتيجة ظروف تشغيلية خارجة عن إرادة الشركة.
تاربة_اليوم/متابعات
16 فبراير 2026
تحدث الناطق الرسمي باسم الخطوط الجوية اليمنية حاتم الشعبي،
ان الشركة تدرك حجم الإزعاج الذي سبّبته التأخيرات للمسافرين، مشيراً إلى تحمّل الناقل الوطني كامل مسؤوليته المعنوية تجاه الركاب، والتعبير عن أسفه لأي إرباك طال خطط سفرهم وأوقاتهم.
السبب الرئيسي للتأخيرات يعود إلى محدودية الأسطول الجوي الحالي، الذي لا يتجاوز أربع طائرات فقط، مع خضوع عدد منها لأعمال الصيانة الدورية الإلزامية،.
إجراءات الصيانة تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون بها، باعتبار سلامة الركاب والطواقم الجوية والطائرات قيمة أساسية لا تقبل المساومة.
أي رحلة لا يتم تسييرها إلا بعد التأكد من الجاهزية الفنية الكاملة للطائرة، حتى وإن أدى ذلك إلى تأخير الرحلات أو إعادة جدولتها.
الطائرات المتاحة حالياً تخدم اثنتين وعشرين محافظة وتربط عدة وجهات داخلية ودولية في أفريقيا والشرق الأوسط، في ظل ظروف استثنائية، ما يضاعف حجم الضغط التشغيلي على الأسطول المحدود.
من المتوقع دخول طائرة جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة لتحسين القدرة التشغيلية، إضافة إلى الترتيب لشراء طائرة أخرى قبل نهاية العام الجاري بهدف تقليل التأخيرات وتحسين مستوى الخدمة.






