“وثائقي” المعاهدات البريطانية مع حكام جنوب شبة الجزيرة العربية
تاربة_اليوم / علوي بن سميط
10 فبراير 2027
الكتاب بالعنوان أعلاه من اصدارات مركز القاهر للدراسات والبحوث والترجمة الطبعة الأولى ٢٠١٨م من مؤلفات اللواء الباحث سالم علي بن حلبوب الذي جمعه واعده من وثائق بريطانية إذ يضم الكتاب ٩٩ وثيقه في ٢٣٤ صفحة والمعاهدات البريطانية مع حكام جنوب الجزيرة العربية يتحدث وثائقيا من ١٨٠٢ إلى ١٩٦٧م اي كل المعاهدات/ الاتفاقيات/ المذكرات/ في الصداقة ،و الحماية، والاستشارة، والدفاع، والترسيم بين بريطانيا والحكام وزعماء القبائل في المحميات والامارات والسلطنات والمشيخات منذ دخول بريطانيا عدن في ١٨٣٩م ، بل إن هناك قبل الدخول والاستيلاء على عدن وقعت بريطانيا معاهدة صداقة وتجارة مع السلطان احمد عبدالكريم سلطان عدن وملحقاتها تضمنت ١١ مادة وقعها هيوم بوفام فارس جماعة سانت جون ذات السيطرة المطلقة في القدس والسفير إلى دول الجزيرة العربية وأحمد باصايل أمير عدن وأبرزت المعاهدة طبيعة المرور والتجارة والرعايا الإنجليز بين شركة الهند الشرقية وبين رعايا السلطان احمد عبدالكريم أو أمير عدن احمد باصايل كما جاء في نص المعاهدة وذلك في ٢١ سبتمبر١٨٠٢م الموقعة في بومباي.. كماان البريطاني الكابتن دانييل روس وقع مع آل عفرار وتحديدا سلطان قشن وسقطرى في ١٨٣٤م اتفاق قضى بموجبه حماية بحارة السفن البريطانية الزائرة لسقطرى وعدم التعرض لهم وموافقة السلطان لتخزين اي كميات من الفحم والمواد الاخرى القادم من الهند واي ايداع على الشريط الساحلي بقشن وسقطرى
اما بعد غزو عدن والسيطرة عليهاوقع هينز
في ٣١ يناير ١٨٣٩ معاهدة صداقة وسلام بين الانجليز وقبيلة العزيبي وفي فبراير نفس العام وقع هينز معاهدة سلام مع السيد محمد جعفر العيدروس والتابعين له
زعيم الوهط على ان عدن
مفتوحه للتعاملات الحرة
واتفق الطرفان هينس وزعيم الوهط العيدروس
بان لن يكون هناك ظلم او
اهانات ونفس الشهر فبراير من العام ١٨٣٩ وقع هاينز ايضا معاهدة عدن للسلام والصداقة مع العقربي واخرى ايضا مشابهة مع الشيخ جواس بن سلام العبادي وقبيلته
وايضا مع الشيخ مهدي بن علي الزبيري ومع مشايخ الصبيحة وغيرهم ثم مع معاهدات وتعهدات
في ذات العام مع السلطان علي غالب وابنه احمد من قبيلة يافع العفيفي ومانع بن سلام وابنه سلام بن مانع الحوشبي وتعهد من السلطان احمد عبدالله الفضلي وهكذا تواصلت الاتفاقات والمعاهدات بين بريطانيا والعوالق السفلى واتفاق بريطاني مع جمعدار الشحر في ١٨٧٣ خاص بالغاء استيراد الرقيق عبر ميناء وسواحل الشحر وكل توابعها ثم اتفاق بريطانيا مع علي مقبل امير الضالع
في اكتوبر ١٨٨٠ وهكذا نشطت بريطانيا وطورت من معاهداتها الى درجة التدخل في تنصيب الحكام واختيارهم وعزلهم في عدن وفي كل المشيخات والامارات والسلطنات بل ( أذلت ) الحكام من خلال انواع من المعاهدات كالاستشاره والحماية والدفاع وتحديد النفقات لهم من قبل الخزينة البريطانية ورسمت الحدود بين هذه الامارات والسلطنات فتحديد ضباط استشاريين ( كحكام فعليين او يصدرون الاوامر باسم بريطانيا للسلطان او الامير او الشيخ) وهو ما يذكره تفصيلا هذا الكتاب الوثائقي لانواع الاتفاقات مع بريطانيا وحتى ان معاهدة الصداقة والسلام والتعاون بين مملكة بريطانيا وأمام اليمن المملكة المتوكلية اليمنية
في ١٠ فبراير ١٩٣٤م التي وقعت بين ممثل الامام محمد راغب وممثل بريطانيا لفتانت كولونيل برنارد رايلي ( حاكم والمندوب البريطاني بعدن) في سبع مواد وفروعها استطاعت بريطانيا ضمان وتحجيم الامام من التدخل والتحرش بحدود محمياتها بل الزمت الامام يحيى محمد حميد الدين على منع بيع الرقيق في مملكته وايقاف تداوله واستيراده من مواني البحر الاحمر وهو ما التزم به خطيا الى جانب المعاهدة كما تضمن الكتاب وثائق تجديد لمعاهدات ١٩٠٣ – ١٩٠٤م مع يافع السفال والعوالق وال فريد وشريف بيحان
وامير الضالع اضافت اكثر مما وقع في سنوات سابقه بين الانجليز وهؤلاء الحكام وايضا اتفاق داخلي بين القعيطي والواحدي تحت رعاية الانجليز في ١٩١٠م
واتفاقية بين القعيطي والكثيري ١٩٣٦م ومعاهدة
بين الانجليزي والكثيري في ١٩٣٩م ومعاهدة بريطانيا مع اتحاد الجنوب العربي الفيدرالي
تحديد كما جاء في النص
الاتحاد الفيدرالي لامارات الجنوبية في ١٩٥٩م وقعها الحاكم البريطاني لوس وعن الاتحاد اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد: احمد عبدالله الفضلي، صالح بن حسين العوذلي، شعفل بن علي، حسين احمد الهبيلي، عبدالله محسن العولقي، علي عاطف الكلدي، في مجال حماية الاتحاد والدفاع عنه والسياسة الخارجية وربطها بريطانيا.. اما آخر الوثائق المنشورة فهي اتفاق بريطانيا مع الجبهة القومية والمفاوضات وملحقاتها في جنيف ٦٧م
وبذلك فان الكتاب متخم بمزيد من التفاصيل لاتفاقات ومعاهدات متعده في زمن وزمن بلغت ٩٩ اتفاق ومعاهدة وتعهد بمختلف المسميات من عدن حتى المهرة وسقطرى وحكام وزعماء يعطي انطباعةعن تطور ونموفي ذات الوقت لآلية الحكم في مختلف اامارات والسلطنات والمشيخات ومستوى العلاقة بينها وبريطانيا كحاكمة فعلية لهذا الجزء من جنوب شبة الجزيرة العربية حري بالقراءة لمعرفة المزيد والمزيد






