اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قبل أن تخرجوا للفعاليات: اسألوا أنفسكم بصدق… ماذا قدّم لكم الانتقالي وماذا قدّمت لكم المملكة؟المكلا بين العاطفة والمصلحة: دعوة لمراجعة المواقف

قبل أن تخرجوا للفعاليات: اسألوا أنفسكم بصدق… ماذا قدّم لكم الانتقالي وماذا قدّمت لكم المملكة؟المكلا بين العاطفة والمصلحة: دعوة لمراجعة المواقف

بقلم / هيثم باوزير
الثلاثاء 10 فبراير 2026

تستعد مدينة المكلا للمشاركة في فعالية دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي، وهنا يبرز سؤال جوهري لا يمكن القفز عليه:
هل ما نفعله اليوم نابع من مصلحة حقيقية لأهل حضرموت، أم من ولاء سياسي أعمى؟
هذه ليست دعوة للتخوين، بل دعوة صريحة للتفكير.
أولًا: ماذا استفدتم فعليًا من الانتقالي خلال فترة حكمه؟
خلال السنوات التي بسط فيها الانتقالي نفوذه على مناطق واسعة، وعلى رأسها عدن، ماذا كانت الحصيلة الواقعية للمواطن؟
كهرباء شبه منعدمة
مياه غير مستقرة
مرتبات منقطعة أو غير منتظمة
خدمات أساسية غائبة
النتيجة الواضحة: إدارة سياسية بلا قدرة خدمية، وشعارات أكبر من الواقع.
ثانيًا: لماذا تُقدَّم مصلحة الانتقالي على مصلحة المملكة العربية السعودية؟
السؤال هنا حساس، لكنه مشروع:
لماذا يتم تجاهل الدور الحقيقي الذي قامت به المملكة العربية السعودية في دعم المواطن اليمني؟
خلال فترة قصيرة:
دعم مباشر للكهرباء والمشتقات
تحسين خدمات المياه
المساهمة في صرف مرتبات الموظفين
دعم الاستقرار الاقتصادي والخدمي
بينما الانتقالي ــ خلال سنوات حكمه ــ لم يفعّل هذه الملفات بالشكل الذي يشعر به المواطن.
ثالثًا: من الأولى… مصلحتك أم مصلحة عيدروس ومجلسه؟
السياسة ليست عبادة، والقيادات ليست مقدسة.
تقديم مصلحة عيدروس الزبيدي ومجلسه المنحل على مصلحة المواطن الحضرمي خطأ استراتيجي.
اسأل نفسك:
هل تحسّن وضعك المعيشي؟
هل صارت حياتك أسهل؟
هل أولادك في مدارس أفضل؟
إن كانت الإجابة “لا”، فمراجعة الموقف ليست خيانة… بل وعي.
رابعًا: مقارنة لا تقبل المكابرة
في الوقت الذي كانت فيه عدن “طافية” بلا كهرباء ولا مرتبات، بدأت خطوات حقيقية على الأرض:
ترتيب مؤسسات الدولة
إعادة تنظيم الجيش
صرف المرتبات بانتظام
الاستعداد لصرف مرتبات المعلمين في جميع المحافظات المحررة
وذلك في ظل قيادة رشاد العليمي، وبدعم مباشر من المملكة، لا بالشعارات بل بالفعل.

إغلاق