اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

تركاز

تركاز

بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاثنين 9 فبراير 2026

بما أنه كل محافظات البلاد تمر بأوضاع غير مستقرة وماجعلنا في مواجهة مباشرة مع هذه الأوضاع هو شيء طبيعي لما بتنا عليه من الحرب تارة وتارة أخرى الهدو المخيف الذي يأتي بعده مانسميها حرب دون ما نرى أحد من المتحاربون يحقق انتصار على الآخر حتى تعيد حياتنا لطبيعتها المعتادة
وما يحصل من عدم الاستقرار عكس نفسه علينا حتى أصبحنا في وضع لا يحسد عليه مع هذه الأوضاع التي تبدو وكأنها شي حتمي وليس لنا منها مفر في القريب المنضور
من يمعن النظر جيداً لكثير من السلطات المحلية بالمديريات في تقديمها للخدمات فهي سارت معطله تعطيل كامل لأن الدعم المقدم لها من المحافظة انقطع عنها وظلت تراوح في مكانها
فلا هناك خدمات منها تأتي حتى على قلتها ولا أي شيء آخر يستحق أن يذكر
الا ان هذا الناظر سيرى أنه ثمت اختلاف حاصل من مديرية لأخرى وهو اختلاف الموارد التي أن تم توفيرها من مصادرها الحقيقة وحفظها فهي ستقوم بالمهام الكبيرة خصوصاً عندما يحصل عطب في خدمه ما من الخدمات ولكن هذا لم يحصل أي الإجتهاد في حفظ الموارد
و المصيبه الكبرى أن تظل هذه المديريات ذات الموارد الآنفة الذكر عاجزه عن فعل شيء أي أنها على عادتها تنتظر الدعم المقدم من سلطة المحافظة ولنا في ذلك امثله وشواهد كثيره عن ما تم ذكره وما عليكم إلا النظر حتى تعرفوا الاختلاف من مديرية لأخرى

فكل مدير عام مديرية ذات الموارد غير معفي من اللوم الذي نراه ينصب على هولاء المدراء بل إننا رأينا الكثير من الكتابات للمواطنين آلتي تبين ضعف إدراة هولاء المدراء لمديرياتهم وهي مديريات بها من الموارد الكثيره فى البحر والبر ومديرتنا ليست ببعيد من هذه المديريات أن لم تكن الاولى من عدم الاستفادة من مواردها

الشي المخزي أن المتعذرون بعدم الدعم هما في سباق محموم مع التصوير وحب الظهور والحضور الدائم في ما لا يعنيهم ولايعني مواطنيهم المستغيثون ليل نهار لهم في التركيز على ماهو قد يأتي بالفائدة وليس كما نرى من تلك الحركات البايخه

حتى أنه أحد الإخوة ما أن يرى شئ من حركاتهم المتمثلة بذلك الظهور في غير محله يبادر من تلقاء نفسه بالقول هولاء مدمنون (تركاز) قاصداً إياهم بأنهم متركزين وحاضرون دوماً في اشياء ليس من أولويات مهامهم

إغلاق