الشيخ بن ملهي الوطنية والمسؤولية نموذجًا
بقلم/عامر الجابري
يُعدّ الشيخ سالم بن ملهي الصيعري أحد الهامات الحضرمية الوطنية المخلصة، التي حملت همّ الوطن وحضرموت خاصه بصدق، وجعلت من المسؤولية نهجًا ثابتًا في القول والعمل. فقد ارتبط اسمه بالمواقف المشرفة، والسعي الدائم لخدمة المجتمع، والحفاظ على وحدة الصف، بعيدًا عن المصالح الضيقة أو الحسابات الشخصية
لقد جسّد الشيخ سالم بن ملهي مفهوم الوطنية الحقة من خلال حضوره الفاعل في القضايا العامة،وفي مقدمة الصفوف بالإضافة إلى إسهاماته المستمرة في إصلاح ذات البين، وتعزيز قيم التلاحم الاجتماعي. وكان دائمًا صوتًا للحكمة والعقل، يؤمن بأن قوة الأوطان تُبنى بتكاتف أبنائها، واحترامهم لبعضهم، والعمل المشترك من أجل المصلحة العامة.
كما تميّزت مواقفه بالاتزان والشجاعة في آنٍ واحد، فلم يكن مترددًا في قول الحق، ولا متسرعًا في اتخاذ المواقف، بل جعل من الحوار والتفاهم أساسًا لحل الخلافات. وهو ما أكسبه احترام مختلف فئات المجتمع، وثقتهم، ومكانة رفيعة بين أبناء حضرموت.
إن الحديث عن الشيخ سالم بن ملهي الصيعري هو حديث عن رجل تحمّل المسؤولية في أوقات صعبة، ووقف إلى جانب وطنه في المنعطفات الحرجة، مؤمنًا بأن خدمة الناس شرف، وأن المسؤولية أمانة، وأن الوطن يستحق التضحية والعمل المخلص.
وفي زمنٍ تشتد فيه التحديات، تبقى النماذج الوطنية الصادقة، كـالشيخ سالم بن ملهي، علامات مضيئة في طريق الأجيال، ودليلًا حيًا على أن الوطنية ليست شعارات تُرفع، بل مواقف تُجسَّد وأفعال تُخلَّد. .فا تمنى من القياده السياسيه أن تهتم بمثل هذه النماذج وليس تهميشهم حقا أن الشيخ سالم بن ملهي واحد من النماذج الوطنيه والمسؤولية.






