اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أنس مطران… محتوى فعّال، رسالة صادقة، وخدمة حقيقية لمديرية ساه

أنس مطران… محتوى فعّال، رسالة صادقة، وخدمة حقيقية لمديرية ساه

بقلم / هيثم باوزير
الجمعة 6 فبراير 2026م

في وقت صارت فيه وسائل التواصل الاجتماعي مساحة للضجيج والمحتوى السريع، اختار أنس مطران طريقًا مختلفًا؛ طريق المحتوى الهادف الذي يخدم الناس، ويعبّر عنهم، ويعكس واقعهم بصدق ومسؤولية. لم يكن حضوره في السوشل ميديا بحثًا عن شهرة فارغة، بل استخدامًا واعيًا للمنصة لخدمة المجتمع وإبراز هوية مديرية ساه.
بدأ محتواه من الجوانب المضيئة؛ وثّق الأنشطة الرياضية، وشارك الفعاليات المجتمعية، وصوّر الأماكن التراثية، وأبرز جمال ساه الطبيعي والإنساني، فعرّف الناس بتاريخها، وأظهر روحها، وقدّم صورة مشرّفة تعكس ما تمتلكه المديرية من طاقات وجمال. لم يكن التصوير عنده مجرد لقطات، بل رسالة انتماء وفخر بالمكان.
وكان للأطفال مساحة خاصة في محتواه؛ حيث أدخل البهجة إلى قلوبهم، وشارك لحظات الفرح والبسمة، مؤمنًا أن بناء المجتمع يبدأ من إسعاد الطفل، ومن زرع حب المكان في نفوسهم منذ الصغر. هذا الجانب الإنساني منح محتواه روحًا حقيقية، وجعله قريبًا من الناس بمختلف أعمارهم.
لكن أنس مطران لم يقف عند إبراز الجمال فقط. بعد أن كسب ثقة الناس، امتلك الجرأة لينقل همومهم ومعاناتهم، ويتحدث عن قضاياهم بوضوح واحترام. استخدم صوته لإيصال معاناة المواطن، وتسليط الضوء على مشكلات حقيقية، دون تهويل أو إساءة، ودون خوف من قول الحقيقة. كان واضحًا في طرحه، متزنًا في أسلوبه، ومدركًا أن الصمت لا يخدم أحدًا.
تميّز محتواه بأنه جمع بين الجمال والجرأة، وبين النقد البنّاء والانتماء الصادق. لم يساوم على هموم الناس، ولم يستغل معاناتهم للانتشار، بل استخدم انتشاره لخدمتهم. وهذا ما جعل محتواه يحظى بالاحترام قبل التفاعل، وبالثقة قبل الإعجاب.
أنس مطران اليوم يُعد من أصحاب المحتوى الفعّال في وسائل التواصل الاجتماعي، لأنه قدّم نموذجًا مختلفًا: محتوى يخدم المديرية، يعبّر عن أهلها، يوصل صوتهم، ويُظهر صورتهم الحقيقية. محتوى لا يجمّل الواقع ولا يهرب منه، بل يقدّمه كما هو… بصدق، ووعي، ومسؤولية.

إغلاق