اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الخنبشي والخطاب الاعلامي الحضرمي الموحد

الخنبشي والخطاب الاعلامي الحضرمي الموحد

بقلم / محمد بن عبدات
الجمعة 6 فبراير 2026

شيء جميل ورائع ان يدعوا الأخ نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الاستاذ سالم الخنبشي في لقاؤه أمس بمجموعة من إعلاميي حضرموت إلى توحيد الرأي والكلمة لما يخدم المصلحه العامة لحضرموت وهي إشارة صريحه إلى توحيد وقوة الخطاب الاعلامي الحضرمي في هكذا مرحله حساسه من تاريخ حضرموت التي تخوض فيه غمار استحقاقات قادمه يجب أن تخرج منها بكل مايلبي امال وطموحات أبناء حضرموت.
ودون شك أن هذه الدعوه الحريصه المهمه موجهه للجميع ولكل من يدرك المصلحه الحقيقه لحضرموت بعيدا عن اي مصالح حزبيه اوشخصيه اوغيرها لاتخدم المسار الصحيح للهدف المنشود لكل محب لتراب حضرموت .

  • حقيقه اقولها هنا بكل أمانة اننا ومنذ ان عرفت الاستاذ سالم الخنبشي من سنوات طوال في إطار خضم معترك سياسي حينها وأشرت إلى ذلك في مقال سابق ان الرجل يحمل اخلاصا وحبا كبيرا لحضرموت ومعهما حنكة ودهاء سياسي غير عادي ولكنه لم يلاقي في تلك الفترة من يقف معه بجدية بل البعض حاول عرقلته منذ البداية اي قبل أن يعتلي كرسي المحافظه لأسباب ان مصالحهم لن تتوافق مع فكر وتوجه إدارة الخنبشي ولهذا لم تساعده الظروف المحيطة به من وجهة نظري في تلك الأيام في ان يقدم كل ماعنده من إمكانيات لخدمة الصالح العام .
    واليوم اتت الفرصة في ان يظهر نجم الاستاذ سالم الخنبشي بقوة رغم الواقع والظرف العصيب الذي مرت به حضرموت كمنعطف تاريخي حساس كاد ان يضع البقعه الجغرافيه الحضرمية مرة أخرى كعربة مطبخ في قطار الآخرين الذي عانينا من فكرهم الاقصائي والغير بنأ منذ مطلع العام 67 حين اخذت حضرموت عنوة وسلبت من هوية أرضها وانسانها نحو هوية جديدة فرضت على الشعب الحضرمي دون أن يتم استفتاؤه في ذلك.
    لهذا كان موقف الأخ المحافظ قويا وشجاعا خاصه وهو الشخص الذي عاش عن قرب مع كل المراحل التي عانت منها حضرموت كثيرا لذلك كان صموده بطوليا خاصة وهو يرى امام ناظريه شريط وذكريات لأحداث وصور لن تمسح من ذاكرة كل حضرمي شريف خلال أكثر من خمسه عقود من الزمن لم تكن فيها حضرموت غير مطمعا للاخرين وفوق ذلك مهمشه عمدا في كل شيء.

لذلك املنا كبير في هذا الرجل لقيادة هذه المرحلة الحساسه من تاريخ حضرموت الحديث بكل كفاءة واقتدار خاصة في ظل الدعم الا محدود من الاخوان في قيادة المملكة العربية السعودية ووقفتهم الكبيرة المشرفة التي غيرت المعادله وفتحت لحضرموت آفاق أوسع نحو مستقبل مزدهر.

إغلاق