محافظ المركزي اليمني لـ”العربي الجديد”: ضخ نحو مليار ريال سعودي للرواتب في يناير
تاربة_اليوم / العربي الجديد
1 فبراير 2026
قال محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، لـ”العربي الجديد”، إن السعودية ضخت في شهر يناير/كانون الثاني الماضي نحو مليار ريال سعودي لتغطية رواتب الموظفين اليمنيين، مضيفاً أن هناك من يتحدث ويركز فقط بكلام عابر وبعيد كل البعد عن السياق المصرفي والاقتصادي عن أن البنك المركزي قام بضخ كتلة نقدية من العملة المطبوعة والمشكلة دون وعي وإدراك للسوق في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن الحاويات التي دخلت ميناء عدن الشهر الماضي محملة بالنقد المطبوع لا تساوي ما يعادل 25 مليون دولار.
وأضاف غالب أن الناس والمتعاملين في الأسواق في حال حاجتهم للريال اليمني لا يستطيعون تغيير حتى 100 ريال سعودي أو دولار، لذا لم تُدخل هذه الكتلة النقدية بهدف ضخها في السوق، بل لأن الموانئ أخلت مسؤوليتها عنها وتضغط منذ مدة لاستلامها بعد أن طالت فترة بقائها في ميناء عدن منذ العام 2021. وأشار إلى أن الأحداث شكلت خطورة كبيرة عليها حيث تزامن ذلك مع ضغط إدارة الموانئ بضرورة إيجاد حل لها، غير أن هناك من استغل ذلك لمهاجمة البنك المركزي والنيل منه، رغم عدم معرفتهم بما حصل وعدم إدراك تبعات ما يروجونه على معيشة الناس.
وأكد غالب أن البنك المركزي لم يقُمْ بضخ أي عملة من الريال اليمني منذ بداية العام 2022، بل ما حصل هو العكس، إذ سُحبت 3 تريليونات ريال وأُعيدت إلى السوق من خلال صرف الرواتب طوال الفترات الماضية، وهو الأمر الذي ساهم في توفير سيولة في السوق. وتصاعد الجدل في اليمن عن قيام البنك المركزي اليمني في عدن بضخ عملة من النقد المطبوع إلى السوق كانت مخزنة في ميناء عدن، ما يؤثر على سعر الصرف في حال عدم توفر غطاءٍ وديعةً أو منحةً سعوديةً تعادل هذه الكتلة النقدية.






