الناس لاتريد أكثر من العيش بكرامة
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاحد 25 يناير 2026
كم من السنين العجاف التي مرت من أعمارنا الذاهبه ونحن في مستنقع عدم الاستقرار المتنوع خصوصاً منه الاستقرار السياسي الذي لازمنا كل هذه السنوات وهو دوماً ما تكون انعكاساته سلبية وكارثية على معيشتنا ومعيشة أبناءنا
كم مر من أعمارنا وإعمار من سبقونا ونحن نتجرع الآلام تلو الآلام حالمين بغد مشرق يغير ما بنا من العذابات
فإذا بالآتي أكثر عذاب واكثر مرارة من سابقه
قبل دخولنا الوحدة وبعد الوحدة وحتى ما نحن فيه حالياً لم يتغير شي بقدر ما نرى من زياده وتعاظم هذه العذابات
أتحدى من يجروا بالقول بأنه حصل شي حتى شي طفيف من التغير المفرح في أحوال معيشتنا كل تلك الفترات البعيدة وحتى اللحظة وهذا الشي على قلته وطفافته وهو من يجعلنا نقدر نقول إنه افضل مما سبقه
نطمن الجميع أنه ليس بمقدور أحد أن يتجرأ بمثل هذا القول
لأن هذا القول إجابته جارحه والجواب عليه بسيط جدا لكنه مؤلم للغاية
إذ أنه لا يحتاج للايضاح الطويل فعلى كل منا النظر ولو بنظره عابره لتلك السنين والعقود الماضية إلى الحين لكي يعرف أنها بالفعل مرت علينا تعيسه وقاهره ومؤلمه
الناس ملت وتعبت من هذه الأوضاع التي أبت أن تتغير وظلت ملازمه لهم كل هذه الأوقات الطويلة
الأحداث الأخيرة التى شهدتها محافظة حضرموت كشفت اشياء كثيره وهذه الأشياء هي من كانت حديث الناس منذ أزمان بعيدة وهو أنهم لايريدون أكثر من العيشه بكرامه في أرضهم
هذا الأحداث كشفت أن الناس لم يعد بمقدورهم التحمل أكثر وأنه مرادهم ومطلبهم الاني هو التغيير للأحسن فلا يعقل أن يظلوا على هذا الحال المبكي
وبعد هذه الأحداث بات حديث الناس الحالي هو منصب ومركز تركيز وأصح على إيجاد الحلول المطلوبة لانتشالهم مما هما ظلوا مكبلون فيه عنوه وليس بختيارهم
الناس حاليا ينظرون للاخوه في المملكة العربية السعودية بشي من الثقه بحكم ادراتهم زمام كل الامور وعلى أنهم سيقدمون نموذج مشرف في الحفاظ على موارد البلد حتى تعود بالمنفعة والفائدة على تعزيز اقتصادنا المتهالك بسبب تفشي الفساد مع عدم الحفاظ على الموارد وأشياء أخرى تستحق الاهتمام والمحافظة عليها من الاخوه في المملكة
حتى نرى أنفسنا وقد نهضنا مما نحن فيه
أما وأننا في هذا التواليه فلسنا بخير ولن نرى الخير إلا بحفظ الموارد مع اجتثاث مفاصل الفساد وأهله ممن لأ هم لهم إلا الرفاهية على حساب السواد الأعظم من أبناء هذا البلد الجريح






