من سكدان إلى الملاعب… قصة كفاح محمد الجابري
بقلم / م.ظافر الجابري
الاحد 25 يناير 2026
من رحم التحدّي، ومن قلب منطقة سكدان بمديرية ساه، خرج اسمٌ يفرض نفسه بالإرادة قبل الموهبة. محمد حسن احمد الجابري، مواليد 2003، لاعب شاب لم ينتظر الظروف المثالية، بل صنع طريقه بقدميه، متحديًا قسوة البدايات ومحدودية الإمكانيات، ومؤمنًا بأن الحلم لا يعرف المستحيل.*
*بدأ محمد مشواره من بيئة بسيطة، لكنها أنجبت روحًا قتالية لا تلين.*
*تنقّل بين المحطات بثبات وطموح، ومثّل ناديي القادسية – ساه والبرق – بتريم، كما حمل ألوان عدد كبير من الفرق في ساه، الريدة، سيئون، والمكلا، مكتسبًا من كل تجربة قوة، ومن كل تحدٍّ خبرة، حتى أصبح لاعبًا قادرًا على التأقلم والعطاء أينما وُجد.*
*لم يكن هذا التنقّل مجرد أرقام أو أسماء فرق، بل كان مسيرة كفاح حقيقية صقلت شخصية محمد داخل الملعب وخارجه، وجعلت منه نموذجًا للاعب الطموح الذي يلعب بروح عالية، وانضباط واضح، وإصرار لا يعرف التراجع. ورغم صغر سنه، يملك نضجًا فنيًا وحضورًا يعكسان مستقبلًا واعدًا ينتظر من يؤمن به.*
*وختاما إن محمد حسن احمد الجابري ليس مجرد لاعب، بل رسالة واضحة بأن الموهبة حين تقترن بالإصرار تصنع المعجزات. ودعم مثل هذه الكوادر الشابة القادمة من المناطق البسيطة هو واجب وطني واستثمار حقيقي في مستقبل الرياضة. فهؤلاء هم الوقود الحقيقي للميادين، وهم الأسماء التي ستكتب قصص النجاح القادمة إذا ما وجدت الرعاية والاهتمام والفرصة العادلة*






