رسالة من عقال الحارات !!
كتب / عبدالله صالح عباد
السبت 24 يناير 2026
استبشر الناس خيرا بالمكرمة السعودية بتوزيع سلال غذائية للشعب اليمني وبدأت القواطر تتوالى والناس يشاهدون وكل واحد يتمنى لنفسه بسلة منها تسد ولو جزء بسيط من حاجته ولكن ولكن؟؟ تفاجأ الكثير من الناس بعدم طلوع أسماءهم في الكشوفات فبدأ اللوم على من تولوا هذا الأمر وبالأخص عقال الحارات ، عقال الحارات حسب ما سمعنا أنهم من يسجلون في أحياءهم للمحتاجين وفي هذه الفترة أكثر الناس أصبحوا في حاجة ماسة لأي مساعدات إنسانية مالية أو عينية ، فمساعدات الإعانات النقدية التي كانت تصرف توقفت وكذها فضيلة على المسكين المواطن اليمني ، فالغلاء يقصم ظهره والراوتب – الله يصيب من تسبب في تأخير الرواتب – تأتي وقد دنّت رؤوس المساكين ، فلا يستلمون الرواتب إلا بعد معاناة الانتظار الطويلة فماذا سيفعل الناس في هذه الظروف المعيشية الصعبة؟ الله يعين الجميع . فجاءت الأخبار بمكرمة سلة غذائية من المملكة العربية السعودية وسارع الناس بالتسجيل عبر عقال الحارات ورفعت الكشوفات وذهب الناس أفواجا يوم التوزيع فالبعض نال نصيبه والبعض الآخر للأسف عادوا خالية أيديهم وهم محبطين فمن المسؤول؟ . وٌجّهت أصابع الاتهام إلى عقال الحارات فهم في نظر أعين جميع الناس أنهم هم السبب في التوزيع ولكن الأمر ليس كذلك . فبعد التواصل مع البعض منهم أبدوا انزعاجهم من آلية التسجيل فلم يصرف لهم إلا عدد ضئيل جدا لم يوفِ بالطلب . فحدثني بعضهم أن العدد قليل جدا جعلوا نحن في واجهة الاتهام مع مواطنينا ونحن في موقف محرج لا ندري كيف نتصرف؟ . بل حسب ماوصلني أن البعض تركوا التسجيل مفتوحا وفوجئوا بأن العدد المطلوب المعتمد لهم قليل ولم يخبروهم مسبقا بذلك فأصبحوا في موقف محرج جدا . فيا من وُلي هذا الأمر من السلطة أنصفوا الجميع وطالبوا بأعداد سلال كافية للجميع لا تتركوا البعض في حسرة بغض النظر عن مافي السلة المهم شيء أفضل من لا شيء ، ولهذا يجب المطالبة بسلال إضافية أخرى تصرف لمن حرم منها حتى يتحصل كل الناس على نصيب منها ولكم الشكر والتقدير . كذلك على عقال الحارات التزام الهدوء والتدقيق السليم لمن هو أكثر حاجة حسب العدد المتاح المطلوب .
أملنا كبير فيمن يتم اختيارهم في هذا الموضوع بأن يكونوا عند حسن ظن الجميع في صدقهم وأمانتهم فهذه مسؤولية عليهم أمام الله .
فلابد من السعي في هذا الموضوع وأنصفوا عقال الحارات حتى لا تضعوهم في موقف لا يحسدون عليه .






