اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قوات الطوارئ اليمنية، أدخلت حضرموت بحالة طوارئ!”

قوات الطوارئ اليمنية، أدخلت حضرموت بحالة طوارئ!”

كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 23 يناير 2026

*بسم الله ابتدأ وبه استعين على أمور الدنيا والدين، وبعد:*

-نتحدث في هذا المقال عن عدة أشياء:

١. قوات الطوارئ اليمنية ودورها السيء في حضرموت.

٢. من يتحمل مسؤولية بقاء هذه القوات وزعزتها لأمن حضرموت.

٣. تمكين أبناء حضرموت للإدارة الأمنية والعسكرية، وإخراج كل فرد غير حضرمي (عسكري).

٤. رسالة وتوجيه لإبداء (حل بديل) عن تواجد هذه القوات الطارئة.

. أولاً: قوات الطوارئ اليمنية التي دخلت حضرموت بأوامر من رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي كقوات دعم وإسناد لقوات درع الوطن من أجل إخراج قوات المجلس الإنتقالي الجنوبي من حضرموت، فإننا كنا موعدون بأن تكون الإدارة العسكرية لحضرموت لقوات درع الوطن لأفرادها من أبناء حضرموت، ثم تفاجأنا بأن قوات الطوارئ هي من تتربع على تأمين وادي وصحراء حضرموت والذين لا ينتمون لحضرموت وليسوا من أهلها، فنحنُ نريد أبناء حضرموت فقط دون غيرهم، وإن بقاء هذه القوات داخل حضرموت تعدياً صريحاً على حق أبناءها في إدارة شؤونهم ومطالبهم المستحقة، ومن ثم إن هذه القوات المستحدثة أضرت كثيراً لأهالي حضرموت كـالتالي:
إطلاق نار في الساعات المتأخره ليلاً، التفتيش المستفز للمارين بالسيارات، عدم تأمين المحاكم القضائية التي هي رمز العدالة والدفاع عن حقوق المستضعفين؛ بل التجرأ الصريح على دخول إحدى المحاكم القضائية لإخراج مساجين، ضعف حسهم الأمني حيثُ كثرت محاولات عمليات السرقات داخل القرى والمدن، الرغبة الصريحة من أبناء حضرموت لخروج هذه القوات وهي أقوى من إعلان الرئيس نفسه (الإرادة الشعبية الحضرمية).

. ثانياً: إن من يتحمل وجود قوات الطوارئ اليمنية والتي أبدت الإرادة الشعبية الحضرمية رغبتها في إخراجها وعدم بقاءها في حضرموت هم: رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي، المملكة العربية السعودية الشقيقة، المكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، ووجهاء وأعيان حضرموت، وكل الناشطين والإعلامين الحقوقيين والسياسيين خاصةً الرافضين لمشروع هيمنة الجنوب والشمال من أبناء حضرموت.

. ثالثاً: إن أبناء حضرموت هم النموذج الحي الذي يُراهن عليه في القيادة العسكرية والسياسية والإقتصادية، بل وفي ظل تخبط مناطق الشرعية المحررة حتى في وادي وصحراء حضرموت الذي كان تحت القيادة الشمالية والجنوبية في المنطقة العسكرية الأولى كان ساحل حضرموت الذي كانت تديره الأيادي الحضرمية الخالصة قوات(النخبة الحضرمية) مثالاً يُحتذى به في الأمن والأستقرار، وهي المنطقة الوحيدة (المستقرة) في الجغرافيا اليمنية، ومن هذا المنطلق الواضح علينا أن ننتقل من مرحلة المطالبة إلى فرض أمر واقع بتمكين أبناء حضرموت من إدارة الملف الأمني والعسكري الذي يخص بلدهم حضرموت، وأنه يجب على عاتق من شد يده للضرب بالعصا لإخراج القوات الجنوبية، عليه اليوم أن يشد يده لإخراج قوات الطوارئ اليمنية وإحلال بديلاً عنها قوات أمنية وعسكرية جميع منتسبيها من أبناء حضرموت.

. رابعاً: توجيه ورسالة إلى أصحاب القرار الحضرمي وكحل بديل إن كنتم خائفين عن الوضع الأمني بوادي حضرموت أن تُعيدوا لنا قائدنا الأمني العميد ركن عبدالله سالمين بن حبيش الصيعري، وأن يتم دعمه بالمال والعتاد والأفراد، وأن يتم فتح باب التسجيل سريعاً لإستعياب أبناء حضرموت في المؤسسة الأمنية ورفدهم لتأمين الأراضي الحضرمية، فالعميد عبدالله بن حبيش الصيعري يعرف كل مداخل ومخارج حضرموت وهو من أهلها، وشخصية تتسم بالشجاعة والإقدام، وله بصمات واضحة سابقة في دعم الأمن داخل حضرموت رغم شحة الدعم وتفعيل ضده المكايدات والمؤامرات، كما لا ننسى وجود قوات حضرمية خالصة وهي قوات المهمات الخاصة “كتيبة الحضارم” التي تم تدريبها في معسكر المنطقة الأولى، وأفراد من أبناء حضرموت تم تدريبهم من قبل لقوات الأمن والشرطة، وهناك حلول واسعة لتمكين أبناء حضرموت من الإدارة الأمنية والعسكرية.

. ختاماً: إن مايهمنا جميعاً كحضارم أن نمكن من إدارة حضرموت في. كافة الملفات دون أوامر وإملاءات خارجية، وأكثر ما يهمنا أن تنعم حضرموت بالأمن والأستقرار والرخاء، وأن يمكن صُنَّاع القرار الحضرمي من إستغلال كل ما يمكن لخدمة حضرموت وأهلها.

إغلاق