هذا النوخذي لي جنب السفينة من القشار
بقلم / نجيب محفوظ الكندي
الخميس 22 يناير 2026
لايختلف اثنان أن فترة الوكيل العامري لشؤون مديريات الوادي والصحراء محافظة حضرموت ، كلها فترة صعبه في عمل الدولة بشكل عام ومن رأس الهرم إلى القاع ، تغييرات في المشهد ، وغياب كبير في بعض أروقة الحكومة ، ناهيك عن الصراعات والمناكفات هنا وهناك القت بظلالها على الوطن برمته
الأحداث جعلت سلطة الوادي والصحراء بقيادة الوكيل العامري على المحك ، ظهرت خبرة ابومشتاق في الملاحة البحرية ، ومعرفة نجوم الواقع ، ومواجهة الرياح ، واتخاذ القرارات الحازمه في إدارة الملاحة لحضرموت بالتحديد الوادي والصحراء إلى بر الأمان ، وكان العامري كثيراً مايردد باذن الله ثم بالخيرين سوف نقراء الخرائط ونوجه البوصلة الوطنية إلى المسار الصحيح
فكان السباق نحو الأمن والتنمية ، فكان يتمنى لمن تخطى العودة ، ومن تأخر أخذ بيده ، جوهر المرء في الشدائد فلمع معدن التواضع للناس ، وحل مشكلاتهم ، فكانت بعض النظرات تلمس روح المواطن بعمق لاتبلغه اللمسات ، برز طريق الحكمه واضحاً جليا ، فكانت كل الأحداث نجاة ، الرجل يملك مفتاح لكل طريق إذا أغلق
في أعتقادي أن القادم أجمل ، وآن لحضرموت أن تحيا وسط هذا العالم
لانطمح لجائزة نوبل للسلام أكثر مما نطمح لحضرموت بالخير والتنمية والأمن والاستقرار






