شهداء حضارم في عدن “وثائقي”
كتب /علوي بن سميط
الخميس 22 يناير 2026
قبل ٤٠ عام وتحديدا في ١٣ يناير ١٩٨٦م وقعت الحرب الأهلية بين تيارين من الحزب الحاكم حينها في اليمن الديمقراطية وكذا صراع السلطة بين مختلف الوزارات كون أن بعض القيادات الحكومية تتبع التيارات المتصارعة حيث أن الوحدات العسكرية هي الأخرى اصطفت مع الطرفين واحتدمت المعارك بأستخدام مختلف الأسلحة البرية والجوية وحتى البحرية في ذلكم الوقت فأن الجيش مطعم بشباب خريجي الثانوية العامة ومن القطاع الخاص من مختلف المحافظات وبالآلآف في هذه الحرب ذهب ضحيتها العديد من الحضارم ليس لانتمائهم الحزبي أو المناطقي بل شباب مستقل حصل أن كان عسكري مجند يأتمر بأوامر قائدة بالوحده التي ينتمي لها ومع أنهم عسكر متميز كونهم خريجون ثانوية يجيدون التعامل من احدث الأسلحة خاصة سلاح الدروع فإن معظم الحضارم المجندين في سلاح الدبابات فالاطقم جميعها حضارم من قائد الدبابه والمدفعجي والملقم وسائق الدبابه وكان معسكرهم في منطقة صلاح الدين بعدن
وكان قائد سلاح الدروع حينها هيثم قاسم طاهر
بينما الذي أسس سلاح الدروع هو الحضرمي القائد عمر سالم بارشيد الذي استشهد في ٢٠١٥م بالمكلا بمفخخه في سيارته صادف شهر رمضان.. كان لسلاح الدروع الدور الحاسم بأنهاء القتال خاصة في التواهي بفك الحصار على ماتبقى من قيادة الحزب الاشتراكي اليمني وعدد من الوزراء وقادة من القوات المسلحة في مباني حكومية وسياسية اذ تحرك سلاح الدروع ووصلت الدبابات الى التواهي بعد الظهر بعد ان
تعرضت فيةخورمكسر والمعلا لاطلاق قذايف اصطادت بعضها واعطبت اخرى جميع اطقم الدبابات ذلكم اليوم حضارم من المجندين وليسوا جنود اساسيين وبعضهم كان على وشك التخرج من اداء واجب الخدمة العسكرية وبالفعل استطاعوا دك المباني وتحرير القيادات واسكات الكثير من المتمركزين على المباني والاسطح في خور مكسر و المعلا والتواهي .. من تلك الفتره كنت شخصيا ابحث عن من استشهد من الحضارم بمن فيهم الذين اعتقلوا من المجندين الحضارم وتمت تصفيتهم في المعتقلات فور الاعتقال من ساحة المعركة ، بالسؤال مع من كان حاضرا حينذاك ومن الصحف الصادرة وهي قليلة آنذاك لا تزيد عن اصابع اليد وكانت الحصيلة ان استشهد نحو
٤٠ حضرمي مجند واصيب ١٤ حضرمي في تلك ااحرب وربما يكون العدد اكثر من ذلك اذ كانت الظروف حينها بالتحفظ والكتمان لدى الجميع ! ظللت سنوات وكلما واتتني الظروف السؤال لمعرفة المزيد عن اسماء الشهداء الحضارم منذ اربعين عام في كل الدوريات والنشرات التي صدرت آنذاك الى ان حصلت قريبا على كتاب صادر عن وزارة الدفاع القوات المسلحة بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ضم
كامل شهداء تلك الحرب المشؤومه وبعضهم نشروا مع صورهم أستطعت من تلك الوثيقة أستخلاص شهداء حضرموت الذين قضوا وهم في عز شبابهم آنذاك ولعل اولىك الذين رصدوا في هذا الكتاب ليسوا جميعهم ولكن في الاخير هي احصائية تحتاجةاكثر بحث واضافة ليس لتخليدهم وحسب بل لحقهم وحق اسرهم وتعويضهم في مرحله هادئة ذات استقرار سياسي نظيف في مرحلة قادمة منتظرة
وممن استطعت جمع عنهم الاسماء من مختلف
المحافظات وهنا ادون عن الحضارم فيةماحصلت عليه واستخرجته من أحصائية القوات اامسلحة :
ــ المجند محمد عبدالله بافرج من المكلا مواليد ٦٨م وكان حينها قد التحق بالكلية العسكرية بعدن بعد سنه من تجنيده
ــ عمرو سالم العبيدي من م/ الشحر ٦٠م عسكري اساسي وكان من ضمن حراسة علي سالم البيض
استشهد في التواهي
ــ مجند صالح خميس بريك من مواليد سيؤن
أسر مع طاقم دبابته واعتقل بشرطة التواهي وتمت تصفيته
ــ مجند علي سعيد عبيد بن قفله مواليد ٦١م من الكودة م تريم
ــ مجند حسين محمد سعيد مديرية دوعن انتقل من صلاح الدين واعطبت عربته وهو بخور مكسر ثم اعتقل وصفي في خور مكسر
ــ احمد محمد حفيظ من مواليد بور م / سيؤن استشهد في التواهي
ــ صالح سعيد عبيد من مواليد م/ تريم ٦٤م أستشهد بجولة ريجل
ــ سليمان كرامه بايعشوت
مواليد م/ سيؤن ٦٤م
ــ صالح سعيد باعطوه
من مواليد المكلا أستشهد بالتواهي
ــ فؤاد محسن عبدالله مواليد القطن ٦٦م
ــ حسن سعيد عجلان
مواليد م الشحر ٦٣م
استشهد في النقطة المشتركة لقوى الجوية والدفاع الجوي خورمكسر
ــ سالم عمر صالح مواليد المكلا ٦٤م قتل في الاعتقال بعد اسره استشهد ١٥ يناير
ذلكم اقل عدد ولكنه مما ووثق ونشر بكتاب شهداء الدفاع في ٨٦م كما ان عدد من المصابين الذين كانوا في معارك التواهي من سلاح الدروع من بينهم الاخ من مديرية شبام عبدالله ربيع بن حازب الذي احترق مع طاقم دبابته وجميعهم حضارم بالتواهي واعتقلوا الى ان تم تحريرهم قبيل تصفيتهم
وانجاهم الرحمن عموما لزاما علينا الرصد والمتابعة لكل من قضوا رحمة الله عليهم ولزاما رد الاعتبار لاسرهم لانهم ضحايافقط اتى بهم الموقع العسكري التجنيدي ليس الا
( الصور لبعض الشهداء الحضارم في يناير ٨٦م والصور حسب الترتيب
رحمهم الله احمد حفيظ، صالح بريك، علي بن قفله، عمرو العبيدي)






