الجمعية الخيرية بمنطقة الغرفة… عودة الأمل بروح الوفاء والتكاتف
كتب/ صالح باصحيح
الثلاثاء 20 يناير 2026
عادت بشائر الأمل لتشرق من جديد في الجمعية الخيرية بمنطقة الغرفة بعد فترة من التوقف والجمود استمرت قرابة اشهر حيث شهدت الجمعية حراكًا إيجابيًا ملحوظًا عقب ترشيح الشيخ عوض صالح موسى رئيسًا للجمعية في خطوة أعادت الثقة وأحيت روح العمل الخيري من جديد.
ومنذ تحمّله هذه المسؤولية باشر الشيخ عوض صالح موسى مهامه بجد وإخلاص واضعًا مصلحة الجمعية وخدمة المجتمع في مقدمة أولوياته، حيث تم الشروع في ترميم ما تضرر في مجالي الكهرباء والمياه وهما من أهم الاحتياجات التي كانت تعيق سير العمل. كما انطلقت أعمال تشطيب واجهة الجمعية بعد توقفها في مشهد يعكس عودة النشاط والعزم على الانطلاق من جديد.
ويُحسب للشيخ عوض صالح موسى أنه لم يكتفِ بالإدارة من خلف المكاتب بل يراه أبناء المنطقة منذ ساعات الصباح الباكر حاضرًا في موقع العمل وكأنه أحد العمال المشاركين في الترميم يتابع الأعمال أولًا بأول ويطّلع بنفسه على تفاصيل التنفيذ ويتأكد من جودة العمل ودقته في كل ما يتعلق بالكهرباء والمياه والتشطيبات حرصًا منه على أن يكون العمل متقنًا ويليق باسم الجمعية ورسالتها الإنسانية. وقد كان لهذا الحضور الميداني والمتابعة الدقيقة أثر كبير في تسريع وتيرة العمل ورفع مستوى الجودة.
واليوم، تقف الجمعية الخيرية بالغرفة على أعتاب انطلاقة جديدة لأنشطتها الإنسانية والخيرية وفي مقدمتها **المخيم الطبي المجاني الذي سيتم الإعلان عنه والذي سيخدم شريحة واسعة من أبناء المنطقة، خاصة الأيتام، والأرامل، وذوي الدخل المحدود، وكبار السن تأكيدًا على أن الجمعية وُجدت لخدمة جميع شرائح المجتمع دون استثناء.
وفي هذا السياق، لا يفوتنا أن نُشيد ونثمّن بكل تقدير ووفاء الجهود الكبيرة والدور البارز الذي قام به الشيخ صالح عمر الحليفي الرئيس السابق للجمعية الخيرية بمنطقة الغرفة والذي كان له أثر واضح وبصمة مشهودة في خدمة الجمعية وأبناء المنطقة خلال فترة رئاسته. فقد بذل جهودًا صادقة وأسهم في دعم العمل الخيري وخدمة الكثير من الأسر المحتاجة وكان مثالًا في العطاء والتعاون.
ومن دواعي الفخر أن تستمر روح التعاون والتكامل بين القيادة السابقة والحالية حيث ما زال الشيخ صالح عمر الحليفي يقدّم دعمه وتعاونه مع الإدارة الحالية برئاسة الشيخ عوض صالح موسى في صورة مشرّفة تعكس الإخلاص للعمل الخيري وتؤكد أن الهدف واحد وهو خدمة منطقة الغرفة وأبنائها بعيدًا عن أي خلافات أو اعتبارات.
وانطلاقًا من هذه الروح الإيجابية نوجّه نداءً صادقًا لأبناء منطقة الغرفة كافة ولتجارها وأهل الخير بضرورة التقارب مع جمعيتهم ودعمها والوقوف إلى جانبها سواء بالدعم المادي أو المعنوي أو بالمشاركة الفاعلة في أنشطتها فهذه الجمعية تمثل مشروع خير مشترك وخدماتها تمس حياة الكثير من المحتاجين.
ختامًا، يمكن القول بكل ثقة:
لقد عاد الأمل إلى الجمعية الخيرية بالغرفة بقيادة مخلصة، ووفاء للجهود السابقة وبتكاتف أبناء المنطقة وتجارها سيستمر الخير ويتوسع بإذن الله.






