اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

دولة حضرموت العربية المتحدة

دولة حضرموت العربية المتحدة

بقلم / د. مبروك سالم لرضي
الاثنين 19 يناير 2026

مع بداية العام الجديد 2026 الكل يتطلع لعاصمة القرار العربي بالمملكة العربية السعودية الرياض وماسينتج عنها من حوارات لحل القضية الجنوبية وحضرموت وهي بالحقيقة لأول مرة منذو العام 1967 تشهد المنطقة لحوار جدي يهدف لحل القضايا المتراكمة لعقود وبعيد عن لغة السلاح والغلبة وهو لغة تقدمية حضارية تمكن المجتمعات من الوصول لصيغة تعايشية وتصالحية ونتائجه ستنعكس على مستقبل حضرموت والجنوب للفترة المقبلة.
ولعل ماسيتناوله المتحاورون بالرياض يتمحور لعدة رؤى تتنافس فيها أطروحات يرى كل طرف بأنه المستقبل الآمن من وجهة نظره وسينقسم المتحاورون لثلاثة أقسام
قسم يؤيد الأقاليم باليمن الإتحادي وهو يرى من وجهة نظره أن هذا الخيار معزز بالمرجعيات الثلاث برغم كل ماحصل من أنقلاب على مخرجاته ومانتج عنها من حرب لم تنتهي آثارها لحد اللحظة
وقسم اخر يرى بتأسيس دولة فدرالية على جغرافيا المحافظات الجنوبية
وقسم يرى باستقلالية حضرموت وإمكانيتها في تأسيس دولة لما لديها من من مقومات دولة وكذلك نتيجة للتجارب الحكم السابقة شمالا وجنوبا وعدم دخولها لهذه التجارب عبر استفتاء للشعب الحضرمي .
وللنظر بواقعية والظروف الإقليمية والدولية ومن مصلحة حضرموت العليا في أن تخرج بأفضل المكتسبات ولكي لاتكون ورقة لتصفية الحسابات أو خلق التوازنات وكذلك لتأمين الإنتصارات التي تحققت لحضرموت فإن بالإمكان أن تتخذ حضرموت موقفا تكون هي من تصنع المستقبل وتحدد الرؤى ويمشي بعدها المختلفون ، وحضرموت بقدرتها أن ترسم مستقبل عدن وأبين ولحج والضالع وشبوة والمهرة وسقطرى في ظل هذه المرحلة من الحوار الحضرمي الجنوبي وباستطاعتها فيما بعد أن تكمل مراحل هذا الحوار مع محافظات اليمن الشمالية عندما يحين الوقت لذلك ، ولإجل أن يخرج هذا الحوار بأفضل النتائج وبمايقدم المصلحة العليا لحضرموت وللمحافظات الجنوبية فلا خيار أفضل من دولة حضرموت المتحدة بإقليمين أو أكثر عاصمتها السياسية المكلا وعاصمتها الإقتصادية عدن
وبما أن الحوار سيشمل المحافظات الجنوبية والشرقية فقط فبمعنى أنه تقدم مصلحة هذه المحافظات أولا وأخيرا وعلى الإخوة الجنوبيين تفهم ذلك فطرحهم بالحوار دولة وطرح الحضارم دولة نتيجة صفرية ولاننسى أن دولتهم قد سقطت .
وهنا وأخيرا فلابد أن تتغير نظرة المحاور الحضرمي من باحث عن التوازنات إلى صانع للحدث ويكون عامل ثقل بالمنطقة وبما يحقق الإستقرار والإزدهار لحضرموت وجوارها .

إغلاق