وترجل الفارس الوحدوي
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاحد 18 يناير 2026
ونحن وعموم أبناء الوطن نودع اليوم أحد الهامات السياسية الذي غيبه الموت عنا
أنه السيد الرئيس علي سالم البيض
ومع هذا الفجيعه التي حلت بالبلد حرجا بنا أن نقف حتى على الأشياء البسيطة من سيرة هذا الرجل
حرجا بنا أن نظهر بعض مواقفه العروبيه الصادقة
فالسيد البيض موافق مشهودة
موافق يشهد له بها العدو قبل الصديق
ومن هذه المواقف في تاريخنا المعاصر أنه كان رجل شجاع في مبادئه ومعتقداته وقناعاته على خلاف جميع الساسه في هذا الوطن ممن لايرظون إلا أن يكونوا مقطورين وعديمي القناعات ومهما تكون تبعات هذه المبادئه والمعتقدات فهوم مقتنع بما سيأتي منها ولنا من ذهابه للوحدة خير شاهد على ذلك
فذاهبه للوحدة كانت واحده من هذه المبادئ والمعتقدات وكانت شهادة له بأن اخلص وأصدق لهذا الوحدة التي يرى فيها القوه والتماسك لكل أبناء اليمن جنوبه وشماله
ولكن ماحصل من الغدر المبكر للوحدة لم يمنعه من إظهار رفضه القاطع والاحتياج الواضح لتلك التصرفات الخاطئه وما أن طال أمد الغدر حتى ظهر للعيان هنا كان له رأي آخر وهو العوده لما قبل الوحدة
وكل هذه التصرفات من السيد البيض طيب الله ثراه اتت بعد أن رأى العالم من أقصاه إلى أقصاه تلك الأعمال الغادرة التي توجت بتلك الحرب اللعينة في صيف عام 94م
بربكم هل تعتقدون أحد من ساستنا المعاصرون للسيد البيض قادر على فعل شي مما فعله علي البيض وما فعله هو من أدخله التاريخ من كل أبوابه ومرد دخوله للتاريخ هو في دخوله للوحدة بالنيه الصادقة وكذلك الرفض بعدما حصل الغدر وعدم الإخلاص من الطرف الآخر وهذا هو من جعله يدخل التاريخ مره اخرى اي أن دخوله أتى في كلا الحالتين
كذلك أن الرجل كشف زجف وأكاذيب من كانوا يتشدقون بالوحدة كلاما لأ واقعاً
رحم الله السيد علي سالم البيض الرحمه الواسطه






