اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مكانة حضرموت من صناعة الدولة

مكانة حضرموت من صناعة الدولة

بقلم/شريف عبده علي بن وبر
الجمعة 16 يناير 2026

دارنا الحضرمية تبلغ مساحة جغرافيتها 193.032 كم مربع وتضم 28 مديرية وهي بتلك المساحة تعد أكبر من 45 دولة حول العالم وتعد البوابه الجنوبية الشرقية للجزيرة العربية فضلا عن امتلاكها إرث تاريخي وحضاري ضارب في الاعماق وكادر علمي وادبي ومهني ماهر وكذا ثراء ثقافي تقليدي وآخر مكتسب من بلدان المهجر وموارد طبيعية تزخر بها الأرض وتنوع بيئي وحيوي وتضاريسي راسخ من الساحل الى الصحراء الى الوديان والسهول والجبال ممايجعلها بحق أن تكون رأس قطار المستقبل وليس في مؤخرته.

الإختلاف في الرؤى والأفكار هو سبيل تطوير الأهداف عندما تبنى على قواعد انتماء وطنية متينة بعيدة عن التعنت والتعصب والحمق السياسي المصاحب بالنكايات والأراجيف وبث الأكاذيب والمغالطات وإشعال الفتن والضغائن الحزبية وانعدام المرونة في مداراة الأمور السيادية والتساهل في الدماء المعصومة حتى أن بعضهم يصل به التعصب المقيت لحزب أو مكون حد الحمية الجهلاء والتخوين أو ربما فتاوى متطرفة وكأن لا أحد محق سواه، وبما أن الحضارم يميلون الى السلام وينأون بأنفسهم وبلادهم بعيدا عن الصراعات السياسية المتتالية والتي أصبحت للأسف صراعات قوى متجدده مهزوم اليوم يعود منتصر بالغد وحجم التسلط والإقصاء المتعمد للكوادر والشخصيات الإعتبارية الحضرمية من امتلاك القرار السيادي النافذ في السلطة العليا .

أصبحت الحاجة ملحه جدا لوجود هيئة وطنية حضرمية واحدة جامعة الأطياف ترعى المطالب وتدافع عن المظالم المتراكمة نتيجة التجارب الفاشلة وتمكن قضية حضرموت بجعلها قضية مصيرية بحته بعد أن اقتنع الجميع أن الحلول السياسية هي سلاح العصر وأن غيره يأزم الموقف ويزيد الطين بله

وتعتبر الفترة الحالية فرصة ربما لاتعوض في تاريخ حضرموت تتطلب رص الصفوف وتوحيد الرؤية وتحديد الهدف المتمثل في الحكم الذاتي المستقل بعيدا عن العشوائية والتخبط وفق مايقرره رأي الشعب الحضرمي ومستقبل السياسة في اليمن

ونحث الجميع بمختلف انتمآتهم و توجهاتهم السياسية ان تكون مصلحة حضرموت واهلها اولا والتنزه عن كل ما يفرق ويمزق النسيج مع الإحتفاظ بالحق واحترام آراء الآخرين وحرف البوصلة إعلاميا نحو نشر الوعي المجتمعي والإنخراط في دروب العلم واحترام مؤسسات الدولة وبث الأمل في النفوس المتعبه والمساهمة في وضع اساسات البناء والتنمية لأن التجارب العميقة تصنع الوعي والصبر مع الحكمة تصنع الحدث .

والسلام

إغلاق