حضرموت ألى أين
مقأل للكاتب الحضرمي يسلم بن علي
حريضة 13 يناير2026
حضرموت المحبة والسلام، إلى أين..
الشارع الحضرمي؟
هل مع الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، أم مع المشاريع المناطقية التعصبية الزائلة..
من مكونات كرتونية؟ لا تسمن ولا تغني من جوع. ..
حضرموت ذات تاريخ طويل في الصبر والثبات والحكمة، لا يمكن لأي مكون أن يكسر إرادتها مهما حصل. فالنصر من عند الله. ..
حضرموت لها رب العرش يحميها، وأشقاء عين ترعاها. عند الخطر؟؟
.سلوك الحضارم المدني المحب للنظام والقانون، والحياة الكريمة، ولقمة العيش الحلال يجبرهم على المسامحة وبدء صفحة جديدة مع الجميع شمالاً وجنوبياً يمنياً…
..إننا في حضرموت نسامح الجميع، ومع الجميع أهلاً وسهلاً بالجميع بدون استثناء. تعالوا نتحاور جميعاً تحت راية التوحيد وتحت قيادة ملك وشعب عظيم المملكة العربية السعودية. من حالفها لا يخيب أبداً ولا يظلم عنده أحد. الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه للمحبة والسلام، وولي عهده الأمين. وما اجتهد به وزير الدفاع السعودي في حل عادل للجنوبيين وحضرموت خاصة، يعد وثيقة يتم البناء عليها.
إننا في حضرموت نتطلع إلى دولة النظام والقانون والحياة الكريمة، حسب مخرجات الحوار المزمع عقده في الرياض، وحفظ الثروات، ودك أوكار الفساد والمفسدين ومحاسبتهم. وعطاء أبناء حضرموت حقهم في إدارة ثروتهم وأمنهم وسيادتهم على أرضهم، وعطاء الشباب الواعد والمتعلم في الإدارة حسب الكفاءة والنزاهة، ورفض المحسوبية وتسلط على الوظيفة العامة، وفرض الأمر الواقع.
.نحن في حضرموت مع الحوار وليس مع قوة السلاح وفرض الأمر الواقع. نحن في حضرموت مع منظمات المجتمع المدني، نقابات واتحادات مدنية وحقوقية، والسلطة القضائية والأمنية والتنفيذية والعسكرية التي تشكل دولة النظام والقانون والحياة الكريمة والطباع السليمة والمحاسبة حسب النظام والقانون.
نحن في حضرموت مع الأشقاء في التحالف العربي والمنطقة، ممثلة بالمملكة العربية السعودية، الجارة والشقيقة. وقد امتزج الدم الحضرمي والجنوبي والسعودي في جبهات العزة والكرامة ضد العدو المشترك. حضرموت للجميع بدون استثناء.
نطالب إخواننا الحضارم بتسامح مع الجميع وتشكيل جبهة حضرمية موحدة لخوض الحوار الجنوبي‑الجنوبي وعقد حوار حضرمي‑حضرمي أولاً لنيل الاستحقاق القادم، بجبهة موحدة بدون إقصاء أحد. حضرموت للجميع بدون استثناء.
*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*






