(حضرموت) الأرض المباركة
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الثلاثاء 13 يناير 2026
الأحداث الأخيرة التى شهدتها حضرموت هذه الأحداث حتى وإن بدت لنا مخيفه ومزعيه وهي كذلك لما لا تكون هكذا والتحضير الذي سبقها هو من أتى بكميات الهلع والخوف والانزعاج للناس
تحضير تخلله نشاط إعلامي غير مسبوق وصاحبته بعض اللقاءات بالمواطنين وهذا اللقاءات هي من أكملت ما تبقى للناس من الطمأنينة لأنها حملت الوعيد والتهديد المباشر
وبعد هذا كله أتى التحشيد العسكري الكبير الذي فاق كل التوقعات
لكن بعون الله وعنايته ولطفه تم إفشال هذا المخطط الغاشم ولم يحالف أصحابه النجاح لأنهم كانوا على خطأ وعلى شي غير مقبول فكانت النتائج كما ظهرت خايبه غير ملبيه لما كانوا يرسموها من اشياء بعد ظنهم من تحقيق النجاح الذي لم يأتي بعد ولن يأتي مستقبلاً أن كان بنفس سيناريو مافشلوا فيه الآن
الأحداث وماسبقها جعلنا جميعا على المحك وهذا ما ظهر معادن كثير من الرجال
إذ أنه هذه الأحداث أفرزت لنا اشياء كثيره وأظهرت لنا أناس كثر على حقيقتهم بل إن هذه الأحداث حتى وإن كانت ماساويه وكارثيه لو حالف النجاح أصحابها فهي في حقيقة الأمر لم نكن مرضيه من كل النواحي أي أنها قبل أن تبداء أحدثت الفرقه والكراهية بيننا البين بحكم تمائل البعض منا مع طرف وانحراف الآخرون مع الطرف الآخر
وما ان هدأت وارتاحت أنفس الناس من هذه الأحداث فإذا بنا نرى من يحاول تبرير الموافق السلبية التي حصلت من البعض وهي مواقف ستظل وصمة عار على جبين أولئك المتخاذلون والمتامرون مع العدو الذي أراد اجتياح الأرض والإنسان بحجج واهيه ومن دون أسباب مقنعه لذلك الاجتياح
معللون في بتبريراتهم باشياء غير مقنعه هي الأخرى لأن ما حصل من أولئك الخونه شي صادم لايقبل من يبرره مهما حاولوا تبريره ومثلما قلنا بعاليه حضرموت الأرض المباركه






