استقبال الشيخ عمرو بن وكلمة حق بشأن ماجرى في الديس
بقلم / ا. د . خالد سالم باوزير
الاحد 11 يناير 2026
استقبال الشيخ عمرو وكلمة حق بشأن ماجرى في الديس من إطلاق للرصاص ..
أخي سعيد…. لا تحمل الشيخ عمرو بن حبريش مسؤولية ما حصل في الديس أثناء استقبال الشيخ عمرو، فكما قيل لي من مصادر موثوقة وشهود عيان من المواطنين، فإن الحراسة المرافقة للشيخ عمرو لم تطلق رصاصة واحدة.
من أطلق الرصاص هم مواطنون في الشارع، وليس للشيخ عليهم سلطان، فهذه مسائل من مهام الأمن والشرطة، ومنها اتخاذ قرار منع إطلاق الرصاص داخل المدن ومنع حمل السلاح، وهو المطلوب.
وكما تعلم أخي فإن حوادث الرصاص الراجع كثيرة، وربما ما حصل كان من هذا النوع، ولهذا فإن المدن لا تحتمل إطلاق الرصاص الحي. ولو استُخدمت المفرقعات لكان ذلك أفضل بكثير من الرصاص الحي.
ولا تنسَ أخي سعيد أن الشارع الحضرمي محتقن نتيجة الأوضاع التي مرّت بها حضرموت في ديسمبر، بعد قدوم قوات عسكرية كبيرة من خارج حضرموت، وما رافق ذلك من احتكاكات مباشرة، وهجمات على الحلف، ومقتل عدد من الشباب في الهضبة، وغيل بن يمين، وعيص خرد، إضافة إلى المعارك التي حصلت.
نجا الشيخ عمرو من محاولات اغتيال تعرّض لها من تلك القوات، ولولا لطف الله لكانت العواقب وخيمة، وقد صرّح أولئك الأشخاص بأكثر من ذلك، من أراد أن يشعل حروبًا في حضرموت فإنها سترتد عليه، سبحان الله، والتاريخ مليء بالشواهد.
هذا ما أحببت توضيحه لك بكل صدق وأمانة، وما أنا إلا مواطن يحب بلده حضرموت وكل أهلها، وحلف حضرموت ضمانة لحمايتها.






