التفاؤل سنة نبوية
تارية_اليوم/ كتابات وآراء
كتب / د.عمر شيخ باعبّاد
7 يناير 2026م
اعزائي القراء: إن التفاؤل سنة نبوية، وسجية طيبة، وخصلة ممدوحة في الانسان، ومن تفاءل بالخير سيجده، كما جاء في الحديث النبوي من قوله صلى الله عليه وسلم: ( تفاءلوا بالخير تجدوه)، ومن أقوى وأعظم أمثلة التفاؤل التي قد لايتصوّرها العقل البشري في وقت انتهى كل شيء، ولا أمل بشيء بعده، ألا، وهو في مشهد قيام الساعة وانتهاء الحياة الدنيا، وتبدّل الارض غير الأرض، ومع ذلك من كان معه فسيلة( غرس شجرة) فاليغرس وإن قامت الساعة، وهذا قمة التفاؤل الذي يحث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، وما تشهده اليمن عامة وحضرموت خاصة هذه الأيام يحتاج منا أن نثق بالله ونظن فيه الظن الحسن، وأنه مع عباده إذا عادوا إليه وأنه تعالى وعد عباده أن بعد العسر يسرا، فعلينا أن نتفاءل امتثالا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلمه ومحبةً لهديه.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






