وحضرت عدالة السماء
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاربعاء 7 يناير 2026
يا سبحان الله في اقل من شهر رأينا ما لأ يخطر على بال إنسان من التناقضات والأشياء الغربيه حتى أن كثير من الناس لأ يتوقعون حدوثها بكل هذا السرعه الدراماتيكيه
ولنا هنا في حضرموت قبل هذا الفترة أي قبل ما نحن فيه الآن
كانت البدايات لما حصل تأتينا تباعاً مع أن هذه البدايات لم تكن بذلك الوضوح حتى تأخذ الناس احتياطاتها لما هو قادم واول هذه البدايات الصادمة هو اعتقال العميد محمد عمر اليميني اركان المنطقة العسكرية الثانية دون اظهار أي أسباب لذلك الاعتقال وماظهرت من أسباب فهي من نسيج الخيال وأسباب غير مقنعه حتى لأعداء الرجل على قلتهم
المهم في الأمر أنها مكيده ومؤامره دنيئة تم العمل لها بشي من الارتجالية والسرعه
أغلب أبناء حضرموت في تلك الفترة فترة اعتقال العميد اليميني تعاطفوا تعاطف كبير معه وظهر ذلك من خلال اشعالهم مواقع التواصل الاجتماعي وكثير من وسائل الإعلام في التضامن معه ومطالبتهم الحثيثة والصريحة بإظهار التهم الموجهة له
كله هذا التضامنات وكل هذا التعاطفات لم يأتي من فراغ بل إنه هولاء المتضامنين والمتاطفين على كثرتهم يعرفون حق المعرفة براءة اليميني تماماً ويعرفون أنه من خيرة أبناء حضرموت خلقا واخلاقا وشرف لمهنته فهو لم يكن مثل البعض ممن تلوثت أياديهم بالفساد أولئك ممن كرسوا مناصبهم في خدمة اقربائهم ومن يقترب لهم
في الاخير العميد اليميني خرج مرفوع الراس وخرج منتصر على تلك المؤامرة ومن هندسها بأدوات أقل ما يقال عنها أدوات بدائيه عفنه كريهه
صباح اليوم الأربعاء الموافق السابع من يناير ألفين وسته وعشرون هلت الأفراح في عموم حضرموت بذلك القرار الصائب الذي اتخذه محافظ محافظة حضرموت سالم احمد الخنبشي في تعيين العميد اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية
وهذا القرار أتى في وقته المناسب بل إننا نرى أنفسنا مع ما حصل للعميد اليميني أمام التدخل الرباني مرتين المره الاولى عندما خرج الرجل من تلك التهم الباطلة والتي كانت وراءها عصابة ذات نفوذ وقوه والمره الثانية بهذا التعيين المستحق وهذا ما يجعلنا نعرف أن عادلة الله في سماه حضرت لكي تعرف تلك العصابات المارقة أن الله ليس بغافل عمى يفعله الظالمون #






