اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

خيانة وحضور مؤسف

خيانة وحضور مؤسف

بقلم : أ .حسن احمد باتيس
الثلاثاء 6 يناير 2026

ما جرى ليس خطأً إداريًا ولا اجتهادًا فاشلًا، بل جريمة سياسية مكتملة الأركان.
خيانة موصوفة أسقطت المحافظة، وفتحت أبوابها لمليشيات دخيلة بقوة السلاح، وضربت مفهوم الدولة وهيبتها في الصميم.

إن عدم محاسبة المتورطين اليوم لا يعني التسامح… بل يعني إعلان الإفلاس السياسي، وترسيخ منطق الانقلاب كمسار آمن، حيث يفلت الخائن ويُكافأ، ويُقصى الوطني ويُطارد.

رسالة سياسية مباشرة إلى المحافظ سالم الخنبشي:
أنت اليوم أمام اختبار تاريخي لا يقبل الرمادية.
إما أن تنتصر للدولة والقانون، أو تُسجَّل – بصمتك – كشاهد على شرعنة الخيانة.

المطلوب ليس بيانات ولا لجان شكلية، بل إحالة فورية إلى القضاء بتهم:
• الانقلاب على مؤسسات الدولة
• التنسيق والدعم السياسي والأمني لمليشيات مسلحة
• تقويض السكينة العامة وزعزعة الاستقرار
• ملاحقة النشطاء والكتّاب المعارضين للغزو
• تسهيل دخول الغزاة إلى تراب حضرموت

هؤلاء مكانهم السجون لا قاعات السلطة المحلية،
وموقعهم الطبيعي أمام القاضي لا على طاولة القرار.

إن جلوسهم اليوم في واجهة المشهد السياسي بعد خيانتهم العظمى ليس فقط استفزازًا للرأي العام، بل إهانة مباشرة لدماء الشهداء، ونسف كامل لفكرة الدولة.

حضرموت لن تُدار بمنطق المكافأة للخونة،

ولا تُحكم بعقلية تدوير الوجوه المحترقه

إغلاق