اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

رسالة هامة إلى كافة أبناء حضرموت

رسالة هامة إلى كافة أبناء حضرموت

بقلم رائد الأعمال/
سالم بن عبدالله بن الزوع النهدي.
6 يناير 2025

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. وبعد،،

نوجه رسالتنا هذه إلى ورثة من حملوا دين الإسلام خُلُقًا و سلوكًا، وعُرفوا في مشارق الأرض ومغاربها بالصدق والأمانة و الإنضباط.

نخاطبكم اليوم بألمٍ عميق وبغيرةٍ صادقة على #حضرموت لا من موقع سلطة، بل من موقع الإنتماء والمسؤولية الأخلاقية تجاه هذه الأرض وأهلها.

إن ما جرى مؤخرًا في حضرموت من إقتحام مرافق عامة، ومعسكرات، ومواقع خدمية، والإعتداء على الممتلكات، ونهب الأسلحة والذخائر والأجهزة، وصولًا إلى العبث بأجهزة المراقبة في المطار، أمرٌ خطير و مخزٍ ومرفوض جملةً و تفصيلًا،ولا يليق بحضرموت وأبنائها.

هل أصبح الخطر على #حضرموت من بعض أبنائها؟

وهل ما حدث يُمثّل أخلاق #الحضارم التي عرفها العالم وأحترمها؟

جميعنا ندرك قسوة الظروف المعيشية، ونعرف حجم الضيق الإقتصادي للبعض،لكننا نؤكد أن الفقر لا يبرر الفوضى،و أن الظلم لا يشرعن التخريب، ولا يجوز تحت أي ذريعة، #سياسية كانت أو غيرها ،لكسر الإنضباط وضرب الإستقرار وفتح أبواب الخراب.

“الأخطر من الفعل ذاته – نتائجه”

حضرموت الآمنة والمستقرة يُفتح لها اليوم أو غدًا، باب للسوق السوداء للسلاح،ويُمنح المفتاح على طبق من ذهب للمتربصين ، وكل من يتمنى لهذه الأرض وأهلها الشر.

مقدّرات كان يُفترض أن تكون درعا و حصنًا لـ #حضرموت،تحوّلت بسبب هذه التصرفات الغير مسؤلة إلى سهام خطر و مصدر تهديد مباشر لها.

أين نحن يا حضارم من القاعدة الراسخة:

«المواطن هو رجل الأمن الأول»؟

وأين وعينا بخطورة المرحلة، وبحجم المسؤولية التي يتحمّلها كل فرد دون إستثناء؟

ومن هذا المنطلق “نوجّه نداءً صريحًا ومسؤولًا” إلى كل من شارك، أو تورّط، أو أندفع خلف لحظة طيش
“أعيدوا”ما أُخذ فورًا، وتداركوا الخطأ قبل أن يتفاقم.

فـ الرجوع إلى الحق فضيلة،والتراجع عن الخطأ شجاعة ،و #حضرموت تتسع(للعقلاء لا للمغامرين).

كما “نؤكد” على السلطة المحلية بمحافظة حضرموت والجهات الأمنية المعنية(صمام أماننا)أهمية معالجة هذه الأخطاء بالحكمة والمسؤولية، دون تشهير أو تصعيد إعلامي، حفاظًا على النسيج الإجتماعي، وقطعًا للطريق أمام الفتنة ومن يتغذّى عليها.

ختاما.. نقولها للجميع بكل وضوح:

“العيب” ليس أن يخطئ الإنسان، بل أن يُصر على الخطأ أو يكرّره.

“حضرموت” ليست ساحة عبث،ولا ورقة ضغط،ولا غنيمة.

“حضرموت أمانة”والتفريط بها سقوطٌ أخلاقي قبل أي وصف آخر.

هذا،، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ “حضرموت الغالية” وأهلها وأمنها وإستقرارها.. والله من وراء القصد.

رائد الأعمال/
سالم بن عبدالله بن الزوع النهدي.

إغلاق