اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

رحلة مع حياة المهندس عبدالرحمن أبوبكر حسان : قلم وفسيلة أو تميز وتوفيق !!

رحلة مع حياة المهندس عبدالرحمن أبوبكر حسان : قلم وفسيلة أو تميز وتوفيق !!

كتب / عبدالله صالح عباد
السبت 3 يناير 2025

في صباح يوم الخميس 12 رجب 1447ﻫ الموافق الاول من يناير 2026م احتضنت قاعة الدكتور عبدالله السبايا بمحطة البحوث الزراعية بسيؤون ندوة بعنوان : التميز في حياة المهندس عبدالرحمن أبوبكر محمد حسان رحمة الله عليه . دار ميكرفون الندوة المبدع الأستاذ صالح محمد باصالح حيث بدأ اللقاء بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ أحمد باطاهر . بعد ذلك تحدث الاستاذ عوض علوان مدير المحطة عن الفقيد المهندس وجهوده في إبراز كثير من الأصناف الزراعية وكان آخرها صنف البصل متحمل الحرارة . وذكر أن المهندس عبدالرحمن اغترب في الخارج وشارك في دورات كثيرة وذلك لأجل الإهتمام بالزراعة ثم عاد إلى الوادي ليترجم ماتعلمه واقعا . وأصبح رئيس قسم البساتين بالمحطة .
بعد ذلك كانت مشاركة لرئيس قسم البساتين بالمحطة القاها سعيد جليل بارمادة نيابة عن رئيس القسم حسني بازمول فقال : إن رحيل الفقيد المهندس عبدالرحمن تعتبر خسارة علمية للمنظومة الزراعية وهو يعتبر من رواد تطوير قسم البساتين بالمحطة . ومن اصناف البصل الذي اهتم بها البصل الأحمر والأصفر وبافطيم وآخرها البصل المتحمل للحرارة . كما عُرف بمشاركاته في الورش العلمية الداخلية والخارجية .
ثم تحدث المهندس حسين سالم بامخرمة المدير السابق للمحطة وأمين عام المجلس المحلي . ثم تحدث عن صفات وسمات المتميزة حيث نشأ في أسرة مشهود لها بالصلاح وعاش في مجتمع سيئون الخير ويحمل صفات طيبة وروح مرحة وشخصية إيجابية وكان في عمله مخلصا وإن وجدت صعوبات لا يتوانا في إيجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة . بعد ذلك نقل الميكرفون إلى المهندس محمد أبوبكر حسان شقيق الراحل حيث قال : التميز في حياة الفقيد عبدالرحمن كان اجتماعيا مع الاسرة فهو يعتبر نجمها الأول فلا تحلو الجلسات إلا بوجوده مهتم بوالديه يقدم لهم الهدايا وكذلك الأطفال كان يحب الشعر ويلقيه وله بعض من القصائد الشعرية ، ولهذا اختاره الوالد في رحلاته الخارجية . كان إنسانا عاديا متواضعا . كان مهتم بالأبحاث الزراعية وله قرابة 32 بحثا متميزا ينبغي على القائمين على المحطة والسلطة المحلية الإهتمام بها وطباعتها للإستفادة منها . كان حريصا على طلبته وإفادتهم حتى في أيام الأعياد يذهب إليهم خارج البلاد لمناطق أخرى حيث يقول إن فيها طلابا ينتظرونني اريد ان أعرفهم كيف يتعاملون مع الزراعة المحمية . وكان لا يبخل عن أي معلومة والإستشارة عن طيب خاطر فلم يطمع في منصب ولا جمع مال . كان يحب التوثيق ولا يعطي مقاولة لمقاول إلا مكتوبة يسجل كل ما له وماعليه ، وهذا يعتبره واجب ديني . كان يحترق لقضايا الأمة وخاصة قضية فلسطين .
ثم تحدث الوكيل عامر سعيد العامري عن المحطة وما شهدته من صعوبات تم معالجتها مع السلطة المحلية قدر المستطاع . ثم أشاد بجهود المهندس عبدالرحمن في المحطة وحرصه على القطاع الزراعي بالوادي .
حضر الندوة جمع من الشخصيات وأسرة الفقيد حيث كانت هذه الذكرى السبعين لميلاده . ختاما نذكر قليلا من شعر المهندس الراحل عبدالرحمن أبوبكر حسان رحمة الله عليه مأخودة من كتاب : المهندس عبدالرحمن أبوبكر حسان قلم وفسيلة أو تميز وتوفيق . بقلم المهندس محمد أبوبكر حسان الذي تم توزيعه على الحاضرين من الأبيات :

حان النهوض فكسروا القيود
وحطموا عبادة الأوثان
تحرروا من عقدة الخوف والإذعان
وأسسوا لدولة يحكمها دستورنا العظيم
يحكمها القرآن
ومبدأ الثواب والعقاب
فأرضنا غنية بكل ما يحتاجه الإنسان
تجود في سهولنا زراعة الحبوب والخضار
وتحت أرضنا ومائنا كنزنا العظيم
الأسود الثمين
وذهب .. وفضة .. وغاز
وفوق هذا كله تاريخنا يحكي عبقرية الإنسان
من سالفة الزمان .

إغلاق