الدولة الجنوبية الفيدرالية عاجلة باقاليم كامل الصلاحيات
بقلم الشيخ / حسين غالب العامري
الخميس 25 ديسمبر 2025
حمدُ الله كما ينبغي لعظمته وجلالِ سلطانه، وصلاةُ ربي على الرحمةِ المُهداة ومن اقتدى بهداه.
أحبّتي، لن تكون كلماتي إلا نبضَ آهاتِ مجتمعي، هكذا نحن وسنظل على هذا النهج ما حيينا.
نعم، ونحن نتصفح مواقع التواصل وما يُتداول فيها بكل المعطيات وتساؤلات الشارع الحضرمي، أولًا: أليس عند تعيين أي محافظ يتم التوافق بين أعضاء المجلس الرئاسي؟ وهل تم التوافق على تعيين الخنبشي بتوافق جماعي أم بقرارٍ أحادي من قبل رشاد العليمي؟
وإذا كان القرار أحاديًا من العليمي، فما سبب إصرار الخنبشي على إخراج القوات الجنوبية من حضرموت، والمفترض أن القوات الجنوبية حتى استتباب بها حالة الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وتفتح باب التجنيد للراغبين من جميع شرائح المجتمع الحضرمي، وتأهيلهم بتدريبات على جميع الأسلحة، وإلحاقهم بالنخبة الحضرمية، لتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم؟ في ظل الجنوب الافيدرالى
وبعد كشف كثير من الحقائق حول نهب وسلب ثروات حضرموت، كان إصرار العليمي وأحزاب الهضبة الزيدية على إخراج القوات الجنوبية قبل أن تنكشف حقائق حجم النهب والسلب.
ومن خلال هذه الكلمات نوجّه كلمة إلى القوات الجنوبية والأجهزة الأمنية بتمشيط كل المناطق: الخشعة وغربها، ومنطقة بئر أحمد، وعمد، وحريضة، والسيطان، حيث يُشتبه بوجود أشخاص من المناطق الشمالية اشتروا أراضي زراعية يُشتبه بارتباطها بالحقول النفطية، لذا يتطلب الأمر تكاتف جميع أبناء هذه المناطق والالتفاف مع القوات الجنوبية، والكشف عن أي اشتباه في هذه المناطق.
وقد حذرنا في أكثر من مقال، بعد انتشار الأمراض المزمنة كالسرطانات والفشل الكلوي، من تلوث المياه الجوفية والأراضي الزراعية بسبب السموم النفطية وعدم المراقبة، وأصبحت الثروات تُنهب للمتنفذين ويتنعمون في الخارج على حساب صحة وأمراض أهل الأرض. لذا زاد الصراخ والنواح، ومن المؤلم أن يكون هناك من يتواطأ من بعض الشيوخ، ويغضّ الطرف مقابل الفتات، وتجنيد الكثير بما يُسمّى الشخصيات والشيوخ الحضرمية الذين يتحدثون باسم حضرموت، والإسراع لإخراج القوات الغازية حسب تصريحاتهم، ودغدغة عواطف البسطاء.
والقوات أصحاب عمران وذمار الكاتمة على أنفاسهم، التي استباحت دماء شيوخهم وكوادرهم، وصدّرت لهم تنظيمات التطرف والإرهاب هل تسمى قوات حفظ السلام. هكذا لم أستَرخص نفسي للفتات.
رسالة إلى التحالف والمجتمع الدولي: إن الكلمة اليوم لصوت الشعب الذي ذاق الذل والهوان عبر عدة عهود، وأن هؤلاء في الغرف المغلقة لا يمثلون إلا أنفسهم للاسترزاق على حساب شعب يكتوي بمرارة وقسوة الحياة، فقرٌ مُحدق وأمراض. إن الشعب اليوم تقتضي به ساحات الاعتصام وكل الشوارع بمطالبه المشروعة بدولته المنشودة، الدولة الجنوبية الفيدرالية، لقيام دولة مدنية وعدالة اجتماعية وأمن وأمان وعيشة كريمة، لا معيشة مهينة، وتحسين البنية التحتية.
إن إرادة الشعوب والمجتمعات لا تُقهر بالإذلال، وكفى من نزيف الدماء والتطاول على حقوق الضعفاء وسلب ونهب الثروات. نعم للإرادة الشعبية، لا للتعصب القبلي والانتماءات المناطقية، وبتسميم أفكارهم بالوحدة والموت، وهدم كل جسور الإخاء والمحبة والسلام.
لقد اطّلعنا على توجيهات النائب العام بالتحقيق فيما ورد عن كشف تكرير نفط في منطقة الخشعة بصفة غير قانونية، وأن أبناء حضرموت يطالبون بالإسراع بالكشف عن النافذين والمستحوذين على ثرواتهم دون خوف من الله ولا وازع ديني، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم بما يستحقون. سؤال يطرح لقياده التحالف طول أحد عشر سنه وتقديم الدعم الامحدود إلى النخبة السياسية الشمالية برئاسة العليمي وأى خطوات اقدموا عليهآ لتحرير صنعاء غير تمكين الحوثي بالويه بكامل عتادها وكل المناطق سلمت بدون أى مقاومه تذكر لولا عنايه الله ووفاء أبناء الجنوب وقواته المسلحة لسلمت ماتبقى من مأرب وتعز والساحل الغربي وقيادت تلك النخب يتلذذوا بمآ لذا وطاب بالخارج من ثروات الجنوب هم وأسرهم وحاشيتهم ومطبلينهم وبعد كل معاناة أبناء الجنوب ولم توجد مصداقية لتلك النخب بنوايا تحرير صنعاء والمواجهه مع الحوثي فوض أبناء الجنوب المجلس الانتقالي لاستعادة دوله الجنوب نصيحه لله حافظوا على من بادلكم الوفاء بالوفاء ولم يعرف الغدر والخيانه ولله الأمر من قبل ومن بعد
حسبنا الله ونِعم الوكيل. في من أوصل حالنا لمآ نحن فيه






