أنقذوا حياة الشاعر الناصري
كتب / عادل عياش
في هذه اللحظات الحرجة يرقد الشاعر الوطني الكبير علي ناصر الناصري على سرير المرض يصارع الألم بصمت بينما القصيدة التي طالما كانت صوته وصوت الوطن تختنق في غياب من كانوا يهتفون بها يومًا
الشاعر المعرف الناصر في غرفه العناية المركزة باحد مستشفيات عدن بعد تعرض للذبحة صدريه حادة من لايعرف الشاعر القدير علي ناصر الناصري العوذلي شاعر هتف خلفه بقصائده الالف من البشر وسيظل ذاكرة ولسان حال الناس وضمير الذي لم يتخلّ عن قضاياه يومًا كتب للحرية وغنّى للكرامة ووقف بالكلمة في وجه العتمة لم يكن يومًا باحثًا عن مجد شخصي بل كان المجد يتبعه حيثما كتب لأن كلماته كانت صادقة نابعة من قلبٍ أحب الأرض والناس
اليوم اننا نوجهه رسالتنأ الئ اصحاب القلوب الرحيمة الئ المسؤوليين ووجهاء المجتمع الئ رجال الاعمال والمؤسسات الخيرية
الى ابناء العواذل الطيبين
الى كل احرار ومحبين الشاعر الناصري
اليوم يحتاج هذا الصوت إلى من يسمعه إلى من يمد له يد العون إلى من يثبت أن الوفاء لا يُنسى وأن الكلمة لا تُترك تموت بصاحبها حالته الصحية حرجة وتستلزم رعاية طبية عاجلة وتكاليف علاجية تفوق قدرته وتتطلب تدخلاً إنسانيًا عاجلًا من كل من يستطيع
نناشد جميعأ القادة في محافظه ابين والئ المؤسسات الخيرية والئ المثقفين الإعلاميين وكل من يحمل في قلبه ذرة إنسانية أن يقفوا إلى جانب الشاعر في هذه المحنة كما نهيب بأبناء العواذل الكرام أن يهبّوا لنصرة ابنهم وأن يثبتوا أن هذا الوطن لا ينسى من خدموه بالكلمة والموقف
الناصري لم يتأخر يومًا عن واجبه فهل نتأخر عنه اليوم؟
فلنكن جميعًا على قدر المسؤولية ولنكتب اليوم موقفًا يليق بتاريخه قبل أن نُجبر على كتابة رثاء لا نريده.
أنقذوا حياة الشاعر علي ناصر الناصري فالقصيدة لا تحتمل الغياب والوطن لا يحتمل فقدان صوتٍ نقيّ مثله






