رغم الالام والجراح … حضرموت لن تنكسر !!!
بقلم : إ. حسن احمد باتيس .
المكلا : ١٨ دييمبر ٢٠٢٥م.
ما يجري في حضرموت اليوم من مداهمات، وحملات اعتقال تعسفي خارج إطار القانون، بحق الأصوات الرافضة لسياسات الانتقالي، ليس إلا إعادة إنتاج لنهجٍ قمعي عرفه الناس من قبل الأمن المركزي أن ذاك
القوى تتبدل، لكن العقلية واحدة، والأسلوب ذاته: بطش، تخويف، ومصادرة للرأي.
إن فرض الأمر الواقع بالقوة، ومحاولة جرّ حضرموت قسرًا إلى حكم عدن، يكشف حقيقة المشروع القائم على الإقصاء لا الشراكة، وعلى الغلبة لا الإرادة الشعبية.
أما الهدف الحقيقي، فلم يعد خافيًا على أحد: (الثروة)
(نفط حضرموت )يُنقل ويُكرر خارجها، ويُدار بعيدًا عن أهلها، في مشهد موثق بالصوت والصورة، يؤكد أن ما يحدث ليس أمنًا ولا استقرارًا، بل نهبٌ منظم تحت غطاء القوة.
ومع الأسف، تم هذا بمساعدة فئة قليلة من أبناء الأرض، اختارت أن تكون أداة بيد الخارج على حساب حضرموت وحقوق أبنائها.
ورغم الجراح والآلام والتضحيات ، الا إن حضرموت لن تنكسر وستدحر الغزاة اذلاء صاغرين عن أرضها الطاهرة.
فحضرموت ليست غنيمة، ولن تكون تابعًا يُدار بالعصا، فالتاريخ يشهد أن الشعوب لا تُهزم، وإن طال ليل الظلم






