الى متى سيظل حال الرياضة في الشحر بهذه الطريقة؟
كتب / عبدالقادر باسويد
الاثنين 13 اكتوبر 2025
نادي سمعون وفرق الشعبيه تابع نادي اللي كان له صيت واسم بين الأندية، اليوم ما عاد نسمع له حسّ، لا نشاط، لا مباريات، ولا حتى تمرين بسيط!
الشباب كلهم ضايعين، بعضهم ساحب على الرياضة، والبعض — الله المستعان — تلقاه كل يوم جالس في سوق الصالحين (القات)، بدل ما يكون في الملعب يعرق ويتعب عشان يرفع اسم مدينته.
تكلمنا وتعبنا من الكلام، ووجّهنا أصواتنا للمسؤولين عن الرياضة في الشحر، قلنا شوفوا حل، بس ما في فايدة، كأنهم ما يسمعوا!
الملعب مهجور، الدعم ميت، والإدارة نايمة بالعسل
الرياضة مش كماليات، هي أساس لبناء شباب واعي وطموح، تزرع فيهم روح التنافس والشرف، وتبعدهم عن الفراغ والقات والعادات السيئة.
ونادي سمعون وفرقه الشعبيه كانت فخر الشحر وواجهة شبابها، واللي يشوف حاله اليوم يوجعه قلبه
الناس تتساءل: اين وزارة الرياضة في ساحل حضرموت؟ واين السلطة المحلية في الشحر؟
لماذا هذا الإهمال؟!
الفرق الشعبية ما عندها إمكانيات، والملاعب محتاجة صيانة، والشباب محتاجين دعم وتشجيع، مو وعود وكلام فاضي.
يا جماعة، الشحر فيها طاقات لو تُستثمر صح، بنشوف أبطال يرفعوا اسم الشحر وحضرموت كله، لكن للأسف، الإهمال يقتل الطموح قبل ما يبدأ.
فهل سنرى نادي سمعون يرجع نشاط الفرق الشعبيه مثل قبل، بنشاطه وهيبته؟
وإلا سيظل الشباب يضيعون يوم بعد يوم في سوق الصالحين؟






