اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

توقيف العملية التعليمية في وادي حضرموت جريمة

توقيف العملية التعليمية في وادي حضرموت جريمة

كتب / مسلم الجعيدي
الاحد 12 اكتوبر 2025

لم يعد الصمت مقبولا ما يجري اليوم في وادي حضرموت هو جريمة في حق الأجيال القادمة، جريمة ترتكبها السلطة المحلية والحكومة بصمتها المريب وتجاهلها المتعمد لمعاناة المعلمين والطلاب

التعليم الذي كان يوما أساس حضرموت ورمز نهضتها، أصبح رهينة للإهمال والفساد والقرارات العبثية التي أودت بمستقبل آلاف الطلاب

توقيف العملية التعليمية في معظم مدارس وادي حضرموت بسبب تقاعس من بيدهم القرار
المعلمون الذين أفنوا أعمارهم في خدمة المجتمع وجدوا أنفسهم اليوم بلا رواتب، بلا تقدير، وبلا كرامة

اضطروا إلى الإضراب لأنهم لم يجدوا وسيلة أخرى لانتزاع حقوقهم
وفي المقابل، لم تحرّك السلطات ساكنًا، وكأن التعليم شأن لا يعنيها

بينما يتفرج المسؤولون من مكاتبهم المكيفة
يدفع أبناؤنا الطلبة ثمن هذا العبث

آلاف الطلاب بلا تعليم، مستقبلهم يتلاشى يومًا بعد يوم، وأحلامهم تُدفن تحت ركام الوعود الكاذبة

أي مستقبل يمكن أن ننتظره من جيلٍ حُرم من حقه في التعليم

وأي حضرموت يمكن أن تنهض إذا كانت مدارسها مغلقة وطلابها في الشوارع

واي بناء او تطور تتحدث عنه السلطة في ظل توقف العملية التعليمية

السلطة في حضرموت تتحمل المسؤولية الكاملة عمّا يحدث
ومعها الحكومة التي تركت المعلمين والطلاب يواجهون مصيرهم وحدهم
لا يمكن تبرير هذا الفشل تحت أي ذريعة
الأموال تُهدر في غير محلها لا في خدمة الناس
بينما أهم ركيزة في المجتمع التعليم تنهار أمام أعين الجميع

أين المحافظ أين الوكلاء
أين وزارة التربية وأين الحكومة التي تزعم أنها “حريصة على الأجيال” كلهم غائبون حين يتعلق الأمر بمعاناة الناس
حاضرين فقط حين تكون الكراسي والمناصب هي القضية.

إغلاق