مدينةُ سيئون مابين عشيةٍ وضحاها
كتب / رياض علي بن شعبان
الجمعه 10/اكتوبر 2025م
مدينة سيؤن حاضرة وادي حضرموت وعاصمتها.
تلألأ ذكرها عبر الزمن وتغنىٰ علىٰ أبيات شعرها العديد من الشعراء وشعراء الدّان الحضرمي
إتسم ذكر مدينة سيؤن في أدبيات الكّتاب والمؤرخين و لاتخلوا صفحاتهم من ذِكر مدينة سيؤن وأهلها إلا بصفات حسنه وكرم ضيافتهم وأكثرها شهرةً بأداء الأمانه.
أهل حضرموت وسيؤن خاصة شاع ذكرهم في أرجاء العالم وصفاتهم الحميده مَلئت مشارق الأرض ومغاربها فلا تجدُ دولةً في العالم إلا وبها أناس حضارم شاركوا في بناءِها أو تطويرها.
هذا حال أمة من الحضارم قد خلت من قبل أما اليوم مانراه في سيؤن قد اْختلف كثيراً جداً عما قبل واْختلط أهل مدينة سيؤن بأناس من خارجها وأخذوا في تثبيت أنفسهم بأنهم أهل سيؤن وخاصتها ومن اصل سكّانها ومن خلال ذلك تفشت الجرائم والسرقات والنصب والإحتيال بل وصل الحد حتى بتفشي الفاحشه التي بلغت نسب مرتفعه في هذه المدينه
سيؤن مدينة حضرموت ساءت سمعتها من سيء الىٰ أسوأ. ومن طيبة وكرم أهلها الى جرائم واْنتهاكات وفساد وغيرها.
أهُمْ سكان مدينة سيؤن تغير بهم الحال أم أن هُناك دُخلاء على هذه المدينه نسبوا أنفسهم بأنهم أهلها ظلماً وزوراً
هناك أمور كثيره كانت دخيله على أهل حضرموت عامه وهناك أناس عمّروا وشيّدوا أعلىٰ مباني وأستملكوها حتىٰ صاروا جزأً لايتجزأ من هذا البلد ولكن نكررها مِراراً وتكراراً لا لتشويه سمعة الحضارم لا لقلب الطاولة فوق رؤسهم ونقول أيضا ألف لا ولا لوصف الحضارم بأنهم فاسدين وسالبي أموال ونصب واْحتيال واْنتشار الرذيله
فهي صفات دخيله عليهم وعلىٰ مدينتنا وأكبر دليل علىٰ ذلك أنظروا الى شوارعها واْنظروا الى أسواق القات في ساعة ذروتها ووقت الظهيره فكل ماتحتويه كلماتنا تجدها في هذه الأماكن التي هي تخلوا من الحضارم ذات الصفات الحميده.
فهٰؤلاء من دنسوا سمعة الحضارم وألبسوهم ثياب النصب والإحتيال والفساد وغير ذلك.
واخيراً نرسل رسالة الى كافة وكالات الانباء والصحفيين ومراسلي القنوات وغيرها ان يتحرو الدّقه في معلوماتهم في نشر بعض الاخبار عن الجرائم التي تحصل في هذه المدينه وان يستبعدو جملة فعل هذه الجريمه احد ساكني مدينه سيؤن بل يتم التوضيح بان فعل هذه الجريمه من نازحي مدينة سيؤن وان يفرقو بين الجملتين لان بينهما كما بين المشرق والمغرب وسمعت بلد بأكمله.






