اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

هل فعلا بن بريك..مهاتير البلاد؟!!!

هل فعلا بن بريك..مهاتير البلاد؟!!!

بقلم / أ.يسرمحسن العامري
السبت 4 إكتوبر 2025

تناولنا الاستاذ سالم بن بريك رئيس مجلس الوزراء
في اكثر من موضوع بين النقد والتأييد حتى اطلقنا
عليه(المهاتير سالم)تجاوباً
وتفاعلاً مع حالة الناس الآنية، عندما كانوا في اوج فرحتهم بتعزيز العملة وإنخفاض الاسعار، وتنفسهم الصعدأ في الحد
الادنى،ووضعنا التشاؤم جانباً لعل الله يُحدث بعدذلك امرا بإجتثات منابع الفساد وتوقيف الإعاشات،
وتعديل وتصغير الحكومة،
وتخسيس السلك الدبلوماسي
المترهّل،وقبل ذلك كله صرف رواتب كل القطاعات المدنية والامنية
والعسكرية(قطع الراس ولاقطع المعاش)على قلّته،والإلتفات للعملية التعليمية المتعثّرة لعدم
صرف رواتب المعلمين لاكثر
من ثلاثة أشهر،واعطائهم حقوقهم،
ولكن لم يحدث من ذلك شي،وظل الحال اسواء مما كان!!
فالاسعار عاودت إلى الارتفاع،والتحايل من قبل
التجار هو السائد في ظل
غياب الرقابة والمتابعة،اما العملة ظلّت تراوح في مكانها منذ بداية الفرحة
كماهي، مع إن هذه الفرحة قد تلاشت مع عدم صرف المرتبات، واصبح الركود وضعف القدرة الشرائية يَعُم
كل القطاعات بسبب إنخفاض العمله الصعبة التي
كان لها الدور الكبير في تحريك النشاط الإقتصادي والخدمي، وسبباً في الحيوية التي كانت تدب في القطاع الخاص، وماهو حاصل الآن لاقطاع حكومي دبّت فيه الحياة،ولاقطاع خاص بقى على حاله حتى إنه لم يتم “إتقان مشي الغراب ولا مشي الطاؤوس،
فهل يمكن القول إن الاجرءآت التي تمّت كانت غير مكتملة الاركان جعلت الحكومة عاجزة عن دفع
الرواتب لعدم توفر السيولة
التي انكمشت،فالإيرادات لم يتم السيطرة عليها،والدعم الخارجي محدود وبدلا مايجيب الريال السعودي
750 للحكومةفكانت قادره معه
صرف الرواتب دون توقف،
غدا425 فقلّت السيولة حتى عجزت الحكومة!!!
إذاً لابد من تقييم ومراجعة
التجربة بحلاوتها ومرارتها،
واخذ منها ما يصلح،وترك مايضر دون حماقة او مكابرة!!!
والمعيار هو الواقع وارتباطه
بمدى التطور الحاصل في حياة الناس وعدم المغامرة
بإتباع الطرق القصيرة ومنها
رفع سعر الدولار الجمركي بنسبة عالية والذي سيكون
القشة التي تقصم ظهر المواطن!!
فالتعافي الإقتصادي لايصلح بقرار،ولكنه منظومة إدارية ومالية متكاملة بحاجة الى إصلاح
وتجفيف منابع الفساد اينما
وجدت،
مالم فإن الاستقرار المنشود
سيظل بعيد المنال.

إغلاق