للشرعية والتحالف… أنقذوا تعز قبل فوات الأوان
بقلم / عبود الحربي
الخميس 2 اكتوبر 2025
هذا ليس مقالا عابرا ؛ ولكنه رسالة تحذير في مقال للشرعية والتحالف العربي؛ بخصوص مايجري في المناطق المحررة؛ الواقعة جغرافيا ضمن إطار محافظة تعز؛ حيث وأن هذه المحافظة المحاصرة من الداخل والخارج؛ تشهد منذ سنوات طويلة سلسلة من العمليات الإرهابية؛ ضد عددا من القادة العسكريين والمواطنين؛ عبر الإغتيالات؛ والقتل؛ والإستيلاء بقوة سلاح الدولة؛ على الكثير من المنازل والأراضي؛ وذلك من قبل عناصر إرهابية؛ محسوبة على الجيش والأجهزة الأمنية؛ التابعة بدورها للشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي؛ ولعل اغتيال مديرة مكتب النظافة والتحسين؛ الدكتورة إفتهان المشهري؛ قبل أيام من قبل أحد المراهقين المسلحين؛ في الشارع العام؛ وفي وضح النهار ناقوس خطر يجب الإنتباه إليه؛ وعدم الإكتفاء بمصرعه والقضاء عليه من قبل الحملة الأمنية؛ “حسب ماتم نشره في وسائل الإعلام” حيث وأن شفرة الجريمة مازالت سرا من الأسرار الغامضة؛ ولن يتم فكفكة رموز هذه الشفرة؛ الا من خلال لجنة أمنية وطنية محايدة؛ تقوم بالتحقيق وجمع الإستدلالات؛ ولكن بشرط أن تكون من خارج المحافظة،
المرعب في موضوع الإنفلات الأمني في تعز؛ اننا نقرأ ونشاهد على مواقع السوشيال ميديا؛ وبصورة مستمرة؛ وبشكل شبه يومي؛ ظهور مواطنون كثر يطالبون الدولة جهارا نهارا بالقبض على القتلة؛ الذين قتلوا أقارب لهم ظلما وعدوانا؛ ومما يزيد الطين بله؛ أن كل المتهمون بجرائم القتل والسطو المسلح على المنازل والأراضي والممتلكات الخاصة والعامة؛ عناصر عسكرية وأمنية؛ كان المفترض منهم ان يكونوا رجال دولة؛ واول من ينصاع ويطبق النظام والقانون؛ والمفترض كذلك أن يكونوا حماة للمواطن؛ ولكن الذي يحدث في تعز شيء مختلف جدا؛ ولا يوجد في دولة من دول العالم؛ وهو أن يشكل منتسبي الجيش والأمن؛ مصدر خطر على المجتمع؛ ويقومون بأعمال إجرامية خارجة عن النظام والقانون؛ وتزعزع الأمن والأمان والإستقرار؛ وتقلق السكينة العامة؛ وتسئ إلى سمعة الدولة والحكومة والسلطة المحلية بين مواطنيها،
الوضع الحاصل في مدينة تعز خطير ومقلق للغاية؛ ورسالتي للشرعية؛ بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي؛ ورفاقه السبعة والتحالف العربي؛ أن الذي يجري من إنفلات أمني مروع ومخيف في تعز؛ ليس مجرد حوادث فردية؛ أو جنائية عابرة؛ ولكنها سياسة مقصودة؛ ومدبرة من جهات حزبية سياسية مشبوهة؛ تعمل سرا على ضرب وخلخلة الشعبية الجماهيرية؛ المؤيدة للشرعية والتحالف؛ وذلك بزعزعة الأمن والإستقرار في المناطق المحررة؛ لمصلحة الميليشا الإنقلابية الحوثية؛ ومن خلفها إيران؛ ودول إقليمية معادية للمملكة العربية السعودية؛ ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ ويظهر ذلك بشكل واضح وصريح؛ من خلال المواقف والتصريحات السلبية؛ عبر الوسائل الإعلامية؛ والمنشورات التحريضية على مواقع وتطبيقات التواصل الإجتماعي؛ ولذلك ننبه ونحذر؛ ونقول للشرعية والتحالف؛ وبصريح العبارة؛ أنقذوا تعز قبل فوات الأوان؛ وقبل أن يقع الفأس بالرأس؛ وتذهب تعز إلى اعداءكم؛ وذلك من خلال إصدار عددا من القرارات؛ والإجراءات الإدارية؛ والقانونية الجريئة؛ وإقالة محافظ المحافظة؛ وقائد المحور؛ وكل قيادات الألوية العسكرية وبدون إستثناء؛ وإعادة هيكلة قوات الجيش والأمن؛ واستبدالهم بعناصر وطنية عسكرية مجربة؛ غير منتمية للأحزاب والتنظيمات السياسية؛ وإحالة جميع القتلة واللصوص وداعميهم؛ إلى التحقيق والمسألة القانونية؛ ومحاكمتهم وفق الشريعة والقانون؛ ورد المظالم إلى أهلها؛ والضرب بيد من حديد؛ وإعادة هيبة الدولة وتطهير المحافظة من كل عناصر الإرهاب والفساد؛ والإبتعاد عن الحسابات السياسية الخاطئة؛ والعمل على بناء مؤسستي الجيش والأمن وفق أسس وطنية خالصة؛ وإعادة ثقة المواطن بالدولة؛ واجهزتها العسكرية؛ والأمنية؛ والإدارية،






