اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

التعليم في حضرموت بين الإضراب والعجز.. إلى متى؟

التعليم في حضرموت بين الإضراب والعجز.. إلى متى؟

بقلم أ / فؤاد سالم باربود
مستشار وزارة التربية والتعليم
الخميس 2 سبتمبر 2025

ها نحن نطوي الأسبوع الخامس ومعظم أبنائنا في حضرموت ما زالوا خارج أسوار المدارس، بين مطرقة إضراب المعلمين المطالبين بحقوقهم المشروعة، وسندان عجز السلطات عن إيجاد حلول جادة وعاجلة.
تتفاقم الأزمة يومًا بعد يوم، ويظل السؤال الملح: إلى أين يتجه التعليم؟ وإلى متى يستمر هذا التجاهل لصرخة المعلمين وحق أبنائنا في التعلم؟
إن التعليم هو أساس المستقبل، وأي تساهل في معاناة المعلمين أو تجاهل لصوت الطلاب وأولياء الأمور لا يعني إلا المزيد من التدهور والانهيار.

مقترح للحل

إن المسؤولية لا تقع على عاتق الحكومة وحدها، بل على المجتمع بأسره. ومن هنا، نرى أن من أهم الحلول الممكنة:

1. تشكيل لجنة محلية من ذوي الاختصاص والتربويين، إلى جانب العقلاء والشخصيات الاجتماعية المعتبرة.

2. تعمل اللجنة على فتح قنوات حوار جاد مع نقابات التعليم والسلطات المحلية، لضمان تحقيق الحد الأدنى من مطالب المعلمين وصرف حقوقهم الأساسية.

3. وضع خطة عاجلة لعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، مع الاستمرار في متابعة الحقوق المشروعة للمعلمين حتى لا يكون الطالب هو الضحية الدائمة.


إن التعليم أمانة ومسؤولية جماعية، والوقت لم يعد يحتمل المزيد من المماطلة أو التسويف. فلنضع أبناءنا ومستقبلهم في صدارة الأولويات

إغلاق