*كلمة شكر وعرفان للذين اسهموا في دعم التنمية الزراعية في منطقة القزة
تاربة_اليوم / دوعن
الدكتور/ عبدالناصر سعيد محمد البطاطي
إن من الواجب الذي تمليه القيم الحضارية والإنسانية، ويؤكده الوعي المجتمعي والمسؤولية الأخلاقية، أن نقف وقفة تقدير وعرفان لأولئك الذين أسهموا – بجهدهم وعطائهم – في دعم التنمية الزراعية وتعزيز استدامة الحياة الكريمة في حضرموت، وتحديدًا في منطقة القزة (دَمُّون التاريخية) بمديرية دوعن.
فباسم الأهالي، ونيابة عن الضمائر التي تثمن المعروف ولا تنساه، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لمركز الملك سلمان بن عبد العزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، وتنفيذ منظمة صُنَّاع النهضة، على ما قاموا به من جهود جبارة وأعمال خيرية رائدة، جسدت البُعد الإنساني للمملكة العربية السعودية، ورسخت مبدأ التكامل بين العمل الإغاثي والعمل التنموي، لا سيما في القطاع الزراعي الذي يمثل عصب حياة أهل دوعن.
ولعل ما يبعث على الاعتزاز، أن هذه الجهود لم تكن لتثمر لولا العقول المخلصة والأيدي المتفانية التي تولت مهمة التخطيط والتنفيذ والإشراف؛ لذلك لا يسعنا إلا أن نخص بالشكر والإجلال كوكبة من الكفاءات الميدانية والإدارية الذين ترجموا الفكرة إلى واقع حيٍّ، وفي مقدمتهم:
المهندس/ فؤاد باعباد، مدير المشروع، صاحب الرؤية والخبرة.
الأستاذ/ صالح عمر باصالح، منسق المشروع.
الأستاذ/ سعيد بانواس، منسق المشروع بمديرية دوعن حضرموت.
الأستاذ/ صلاح حميد، مهندس المشروع.
المهندس/ طارق بادرباس، المشرف على أعمال التنفيذ.
المهندس/ سالم بالفخر، المهندس الميداني.
المهندس/ سالم راجي باكربشات، مدير مكتب الزراعة بمديرية دوعن.
الشيخ/ علي فرج بن مساعد بن محفوظ، رئيس اللجنة المجتمعية بمدينة الهجرين التاريخية وضواحيها.
وكذا السلطة المحلية ممثلة بالمدير العام واللجان المجتمعية، لما أبدوه من تعاون بنَّاء.
ولأن العمل المؤسسي لا يكتمل إلا برجال المواقف الصلبة، فإننا نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى من كانوا سندًا حقيقيًا ودعامة أساسية في خدمة المنطقة:
الشيخ/ محفوظ سالم طالب البطاطي، شيخ قبيلة آل البطاطي، رجل المهمات الصعبة، وصاحب البصمة الواضحة في كل ما يخدم منطقة القزة (دَمُّون التاريخية) وكل أهلها الكرام.
الأستاذ الفاضل/ محمد خالد صالح البطاطي، رجل المواقف الشريفة، والجهود الدؤوبة المخلصة لخدمة منطقة القزة (دَمُّون التاريخية) وأهلها الأخيار.
والشكر موصول كذلك إلى الجنود المجهولين؛ أولئك الرجال أصحاب السواعد السمراء، الذين ثبتوا أقدامهم على الأرض، وبذلوا الخير بعرق الجبين، وجسدوا قيمة العمل الشريف بالجد والاجتهاد، فكانوا بحق العمال الأبطال الذين لا يُستثنى منهم أحد. إنهم الركيزة الصلبة التي قامت عليها المشاريع، واليد العاملة التي صنعت الأثر الملموس في واقع الزراعة والتنمية.
إن ما تحقق اليوم في مجال التنمية الزراعية ليس مجرد عمل عابر، بل هو لبنة في صرح النهضة الحضرمية المتجددة، ودليل حيٍّ على أن الشراكة بين المؤسسات الإنسانية الدولية والكفاءات المحلية، متى ما استندت إلى رؤية صادقة وإرادة صلبة، فإنها قادرة على صناعة الأثر المستدام.
وفي الختام، تبقى حضرموت – بتاريخها العريق ووجهها الحضاري – مدينة بالفضل لكل من أسهم في غرس بذرة خير فيها، وستظل ذاكرة الأجيال شاهدة على هذا العطاء المبارك.
مع خالص تحياتنا وتقديرنا للجميع.






