التعليم تحت سوط الإكراه
بقلم / أ. أديب عمر سالم صابر
الثلاثاء 30 سبتمبر 2025
أي علمٍ يُبنى على التهديد⁉️
أي رسالةٍ تُؤدى تحت القهر⁉️
يُقال للمعلم: “ادرس رغماً عنك… وإلا قطعنا راتبك الهزيل و فصلناك من خانتك التعاقدية‼️
هكذا يتشدّق من يزعمون زورًا أنهم حريصون على التعليم، وهم في الحقيقة لا يريدون سوى كسر إرادة المعلّم والتسلّق على أكتافه ليُرضوا أسيادهم و يظفروا بمناصب أكبر.
فكيف لمعلّم مهدّد، مكسور الكرامة، أن يصنع أجيالًا وهو تحت سوط الإذلال ⁉️
ذنب المعلم أنه قال: أريد حقي… أريد حياةً كريمة… أريد عدلاً يكفله لي الدستور والشرع والإنسانية.
رسالتنا لكل ظالم يتخذ من التعسف وسيلةً لإسكات صوت المعلم:
احذروا دعوة المظلوم،
فهي نار لا تُطفأ وسهام لا تُخطئ.
أعطونا حقوقنا وكرامتنا، وسنعطي للوطن تعليمًا يليق به.
أما الإكراه فلن يصنع إلا جيلاً مهزوزًا، ومعلمًا مكسورًا، وتعليمًا بلا روح.






