خايف على ذا العقل يغرم
بقلم / عارف قروان
الثلاثاء 30 سبتمبر 2025
بالصدفة وعلى أحد القنوات الفضائية شدني مشهد لفلم مصري اسمة بيكيا والحيقية اني ازدريت ذلك المشهد واعتبرته مبالغ فيه الى حد من حدود اللا معقول .حين عرض احد كبار السن وزوجته على تاجر الربابيكيا وهي الاشياء المستعمله ابنه للبيع بعد ان باع كل شي في بيته للعوز والحاجة ولم يبقى له غير ابنين اعمارهم تصل للحادية عشر والثانية عشر .
لكنني ادركت فيما بعد سلامة تصرف الرجل مع علمي الجيد بشيانة ذلك العمل فقلت لعل الرجل قد فكر في النفع للعائلة والابن فربما يجد حياة كريمة عند المشتري اكثر منها عند ابيه الذي عجز أن يوفر له حتى لقمة العيش ناهيك عن استفادت بقية العائلة من ثمنه .
ذلك المشهد جعلني اذهب بعيدا وافكر في واقعنا اليوم نحن معشر المتقاعدين الذي لا زالت أجورنا على مكاتب العمل التي خدمنا فيها ولم تنزل على مكاتب وزارة التامينات واجورنا معلقة بمزاج الحكومه متى ما ارادت ان تصرفها .
شهران بالتمام والكمال لم تصرف الاجور يعني خلصنا حتى الوسل و ما تحت الوسل .واصبحنا كبار في العمر وغير قادرين عى مزاولة اعمال أخرى ولا بانسبرها وبا نقول متى ما جاءت الاجور جاءت الدنيا بخير با نتفل في ايدانا وبا نشتغل على قول الشيبان لكن المشكله اكبر منا واطفالنا يفترض بهم أن يعيشوا كما عيال الناس الآخرين بالحد الادنى على الأقل .
لكن تصيح لمن .شي يجيب الغرام .
لك المشتكى يارب فأنصف






