“بالحضرمي خذ رزق قال ماله وعئ” …بين التعنت وحرمان المدينة تنبعث روايح الحقد على الدمنة شبام وكان كل علة وراءها عضيمان
تاربة_اليوم / ( كتابات واراء )
كتب / سالم خراز
30 سبتمبر 2025
فلنبدأ بالتساؤل بحدة النقد عن الغرض من حرمان المدينة التاريخية شبام حضرموت
منذ قرابة شهرين مضت وشركة يمن موبايل تتشفع لإقامة برج لتعزيز الاتصالات حول المدينة مما سيسهم في تذليل المعاناة التي يعانيها الأهالي من ضعف حاد لجميع الشبكات فما كان الملبي إلا عند الطلب وعقب حملات منظمة من نخبة الإعلاميين فلبت الشركة النداء والتقت بالسلطة المحلية في المديرية ممثلة بالأستاذ طارق فلهوم مدير عام مديرية شبام وقد ذللت لهم جميع الصعاب إلا ذلك التعنت والجهة التي تدار بطاعون لا يحب النفع للمدينة
ألا وهي الهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية أو بالأصح الهيئة العامة لدمار المدن التاريخية حيث توجهت شركة يمن موبايل واستقبلتها تلك الجهة التي تظهر فقط حين تقرع المنح من مشاريع الإعمار بينما تقبع بقية الأيام في سبات عميق طلبت الشركة منها السماح بإنشاء برج حديث يلبي حاجة المواطن ويعزز البنية التحتية وسيكون حسب المواصفات وباللون المائل إلى لون المدينة وعلى الرغم من ابتعاد الموقع المحدد أكثر من خمسين مترا عن سور المدينة أي بحرم الحديقة كان الرد مجرد مماطلة في الموافقة
اليوم وخلال لقائي بأحد مسؤولي الشركة أكد لي أن من المتوقع أن يتم تحديد موقع البرج في مديرية أخرى بدلا عن شبام في الأيام القادمة مما يجعلنا نشعر أننا لا نستحق الرقي بتطوير البنية التحتية في المديرية ومن هنا أقول لا لوم على المانحين في الهروب منا نتيجة تعقيد الأمور
فلتكن رسالتي من هنا ماذا سيغير منظر المدينة برج بعيد عن حرم المدينة أم ألواح الطاقة النظيفة التي انتشرت بشكل مخيف على أسطح البيوت والمساجد مما يحول نمط المدينة من الأبيض الناصع إلى الأسود المضلم ذلك كله نتيجة لتردي منظومة الكهرباء في المدينة التي تدخل عامها الثاني وهي تناشد بقطعتين للمحول التوماتيكي الخاص بالمدينة والتي لا تكلف أكثر من خمسة آلاف دولار






