اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

اول رد على بيان السلطة المحلية بحضرموت: معلمون في حضرموت “الوفاء قبل النداء”

اول رد على بيان السلطة المحلية بحضرموت: معلمون في حضرموت “الوفاء قبل النداء”

تاربة_اليوم – متابعات – 29 سبتمبر 2025م

وجّه معلمون في حضرموت رداً على البيان الصادر عن السلطة المحلية ومكتب التربية، الذي حمل عنوان “نداء وطني.. والوفاء هو صمام الأمان الحقيقي”، معتبرين أن البيان – رغم زخرفته بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية – تجاهل جوهر المشكلة التي دفعت المدارس إلى إغلاق أبوابها.

وأكد الرد أن الحديث عن التعليم باعتباره “صمام الأمان” صحيح، لكن هذا الصمام لا يمكن أن يُبنى إلا على أساس الوفاء بالحقوق، مشددين على أن المعلم لم يترك “فريضة العلم” وإنما أُجبر على التوقف بسبب ما وصفوه بـ”فريضة العيش الكريم”.

محاور الرد على بيان السلطة

أولاً: الوازع الديني والأخلاقي
المعلمون قالوا إن السلطة تطالبهم بتحمل رسالة العلم، لكنها تغفل عن مسؤوليتها في تأمين راتب عادل ومنتظم، وهو ما يفقد المعلم قدرته على أداء رسالته.

ثانياً: الالتزامات المالية
رحّب الرد باعتراف السلطة بدفع أكثر من 2.1 مليار ريال شهرياً لدعم العملية التعليمية، لكنه تساءل عن انتظام هذا الصرف، وعن جدواه الفعلية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، محذرين من محاولات شق الصف بين المعلمين الثابتين والمتعاقدين.

ثالثاً: التهديد المبطن للمتعاقدين
وصف الرد حديث السلطة عن إمكانية استبدال المتعاقدين المضربين بآخرين بأنه “تهديد صريح”، معتبراً أن استبدالهم يعد إجراءً تعسفياً وغير قانوني، من شأنه أن يقوض الثقة ويدفع نحو مزيد من التأزم.

رابعاً: لقاء رئيس الوزراء
اعتبر الرد أن وعود السلطة بترتيب لقاء مع رئيس الوزراء لا تعدو كونها محاولة لكسب الوقت، مؤكداً أن المشكلة لا تحتاج إلى “بحث” وإنما إلى قرار صرف فوري وفعلي، مع تحديد مهلة زمنية ملزمة لاستيفاء المطالب.

الخلاصة

شدد المعلمون على أن الإضراب ليس موجهاً ضد الطلاب، بل ضد ما وصفوه بتقاعس السلطة عن الوفاء بمسؤولياتها، مؤكدين أن وحدة الصف لن تتحقق بالتهديد والوعود المؤجلة، بل بصرف الرواتب والحوافز كاملة وبانتظام.

إغلاق