مطافينا في مواجهة معلمينا
مقال لـ / لطفي باجندوح
الأحد 28 سبتمبر 2025م
تلك المطافي السلحفائية في حركتها عند اندلاع حريق في بيت ما أو مزرعة أو مصنع لا تصل إلى مكان الحريق إلا وقد التهم الحريق الأخضر واليابس أو أن هناك من سيطر على الحريق من مواطنين بجهود بدائية بسيطة تظهر تلك المطافي اليوم بطل شرس في مواجهة نيران المعلمين الملتهبة الذين خرجوا لا لشئ إلا للمطالبة بصرف مرتباتهم وحقوقهم المغيبة منذ سنوات عديدة.
سوف يسجل التاريخ بأن تاريخ 23 سبتمبر 2025م هو يوم العار والشنار في جبين السلطة في حضرموت الوادي والساحل وأن الأمم التي تبجل العلم والمعلم تبرأوا مما أقدم عليه من اتخذ القرار في سجن أفراد نقابة المعلمين ومواجهة وقفة صناع العقول بخراطيم المياه وأن الاحتلال الصهيوني رغم إجرامه لم يفكر في قمع مظاهرة لشعبه بمثل هذا التصرف مع عامة الناس فكيف يواجه ممن قيل فيه كاد المعلم أن يكون رسولا.
أصبح واجب اليوم على كل حر شريف عاقل في داخل البلاد وخارجها أن يتدخل لإنقاذ التعليم والمعلم ولو باللجوء إلى القضاء الدولي والمحاكم الحقوقية المنصفة التي تؤمن بأن الاوطان لاتبنى إلا باحترام المعلم وتقديره في الوقت الذي يدوس فيه الأنذال على كرامته وسلبه حقوقه ومستحقاته .






