أيلول المجيد إلى متى الانتظار؟
كتب / رشاد خميس الحمد
السبت 27 سبتمبر 2025
لقد مضت ثلاثة وستين سنة وشعلة أيلول المجيد تحكي لنا قصة الصمود البطولي والاسطوري الذي صنعه أجدادنا الاشاوس بصمودهم وتضحياتهم الجسيمة حتى صنعوا نصرهم الخالد وأوقدوا شعلتهم البهيجة لتضي بنورها الوهاج طريق الاحرار وتبث في نفوسهم الامل كلما استوطن اليأس والوهن في قلوبهم وسيطر الفاسدون والعنصريون والطامعون على خيرات وطنهم …
يا أيلول المجيد !! يا شهر الاحرار لقد ثبت أحفاد أبطالك على مبادئك الراسخة طيلة السنوات الماضية رغم مشقة الطريق وكثرة الخذلان ولكنهم لم يكلوا أو يملوا بل ضلوا يجددون في كل لحظة وحين الوفاءو العهد والولاء للشعب والوطن ماضين قدما حتى تخليص شعبك اليمني العظيم من صنوف الذل والوجع والجوع والفقر بعد أن وقع بين مطرقة العنصريين وسندان الفاسدين بالشرعية لذلك فهم يخضون معركة مقدسة حتى تحقيق ذلك النصر المنشود و صناعة عهد جديد يعيد الابتسامة والكرامة والعزة والشموخ للمواطن ويستعيد كامل تراب الوطن …
أيها الاحرار يا عشاق سبتمبر المجيد إلى متى الإنتظار ؟ أما حان الوقت لتتخلصوا من خلافاتكم السخيفة وتمدوا جسور التعايش السياسي بينكم وتصنعوا لحمة وطنية واحدة في مناطق وطني خطير بعد سنوات من الشقاق حيث ليس من مبادئ سبتمبر أن تكون الشعلة شعلتين ولا من أهدافه النبيلة أن يكون الجيش جيشين أو ثلاثة بالله عليكم؟؟؟ لو اطلع عليكم أجدادنا الأبطال ماذا سيقولون؟؟ عن مهزلتكم المؤسفة ولربما منعوكم من الاحتفال بيوهم الخالد و بنصرهم الكبير لأن الثائر والمناضل لايحمل الحقد والعداء لأخيه ونصر الله لايوهب للمتشاكسون أمثالكم لذلك واهم من ظن منكم يوما أنه سوف يصنع النصر وحيدا فوجب عليكم العودة لصوابكم فالشعب يناشدكم ووطنكم يناديكم فمتى ترتقون وتسمون فوق خلافاتكم وتنقذون المواطن وتصنعون مصالح وطنية حقيقة من أجل اليمن الكبير ؟…..
حتما سيظل سبتمبر المجيد محطة وطنية هامة ومكسب وطني كبير تأتي ذكرى نصره في لحظة تاريخية مفصلية من عمر الحرب اليمنية حيث و سفينة الوطن تجاهد نفسها وتستعيد أنفاسها من أجل الإبحار مع كل الاحرار إلى بر الأمان فهي بحاجة ماسة من كل الثوار كل في مجاله لمواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق الانتصار وإن غدا لناظره قريب ..






