وحدة تريم تاريخ عريق وإنجازات مستمرة( رابطته تعود للمدرجات بشغف)
تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
بقلم / أ . أحمد بارفيد
19سبتمبر 2025م
حينما يذكر التاريخ الرياضي والثقافي والاجتماعي في وادي حضرموت فإن اسم نادي وحدة تريم يسطع بضياء خاص فهو ليس مجرد ناد رياضي بل مؤسسة متكاملة جمعت بين الرياضة والثقافة والإبداع وأصبحت مدرسة للأجيال وقلعة من قلاع الإنجاز بحضرموت خاصة واليمن عامة.
فالوحدة التريمي ارتبط بمختلف الألعاب الرياضية القديمة والحديثة وحيثما سألت عن لعبة جماعية أو فردية تجد للوحدة فيها بصمة خالدة فهو سيد ألعاب القوى… وهو من سادات كرة القدم والطائرة والسلة واليد و الشطرنج والتنس والدراجات والسباحة والكرة الشاطئية… وهو قد ساد في ميادين الثقافة و الملاكمة والكاراتيه والتايكواندو وكمال الأجسام ورفع الأثقال … و يسود اليوم في الجانب الاجتماعي بتميز… ومن يقرأ التاريخ الرياضي يجد أن أبطال الوحدة دائما في الصفوف الأولى… إما بطلا أو وصيفا أو في مركز مشرف يليق بعراقته.
لم يقتصر عطاؤه على حدود الوطن فحسب بل امتد ليصل إلى المحافل العربية حيث مثل اليمن في بطولات متعددة بجدارة واقتدار ووقف على منصات التتويج مشرفا راية الوطن الحبيب… بل كان مغذيا للأندية العربية بنجوم وحداويين الأصل والمنشأ حملوا معهم روح الوحدة أينما رحلوا…
إنها ليست شهادة نابعة من عاطفة بل حقيقة راسخة يشهد بها التاريخ والواقع ولا يختلف في ذلك اثنان.
وإذا ما سألت عن جمهور نادي الوحدة التريمي فستجد الإجابة حاضرة على لسان الكبير والصغير فالانتماء الوحداوي ثقافة متوارثة وحب متجذر يكفي أن تسأل طفلا في تريم ليحدثك بفخر عن أعضاء ناديه ورموزه وتاريخه… إن جمهور الوحدة منذ عقود كان علامة فارقة من التأسيس حتى اليوم ظل جمهورا راقيا في حضوره قويا في روابطه متميزا في أناشيده وهتافاته التي ملأت المدرجات باللونين الأحمر والأسود.
وقد شاءت الظروف أن يأخذ هذا الجمهور استراحة بيضاء لفترة… لكنه عاد اليوم أقوى من أي وقت مضى ففي عصر الاثنين 15 سبتمبر 2025م امتلأت مدرجات الصالة المغلقة واغلقت المدرجات بالجماهير الوحداوية و عادت لتغني بأهازيجها المتميزة معلنة استئناف الحجز التاريخي للمدرجات… لتكون العودة أجمل ما تكون وفي ذلك اليوم لم يكن الحضور شكلا فقط بل رافقته فرحة الإنجاز حينما توج نادي وحدة تريم بطلا لبطولة الناشئين للكرة الطائرة لأندية وادي حضرموت لتكتمل الصورة بين الإنجاز الميداني والحضور الجماهيري.
وهكذا فإننا نقول للرابطة الوحداوية عودة حميدة… فقد عادت الرابطة الوحداوية إلى المدرجات بكل شغفها وتميزها وعاد اللونان الأحمر والأسود يزينان الساحات وعادت الأهازيج تروي للتاريخ قصة عشق متجددة بين الوحدة وجمهوره…
مبارك لكم ايها الوحداويين إنجازاتكم… وعودة حميدة لرابطتكم المتميزة.
*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*






